شارك ممثلون عن النقابات الفلسطينية ورجال دين مسيحيون وتلميذات في اعتصام داخل خيمة بمدينة البيرة نظمه أهالي الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، في حين تواصلت الفعاليات الافتراضية على مواقع التوصل الاجتماعي دعما لهم.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الوضع الصحي للأسرى المضربين يتدهور يوما بعد آخر بعد أن دخل إضرابهم يومه الـ18، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من هؤلاء هم من كبار السن والمرضى.

وأكد قراقع أن الجهات الرسمية الفلسطينية بعثت برسائل إلى السفراء المعتمدين لدى فلسطين من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وفي الأثناء، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامنية جديدة مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال منظمو الحملة إنها انطلقت بأكثر من 12 لغة عالمية وبوسوم عديدة متفق عليها أبرزها وَسْم: "مَيّ وملح".

وتأتي الحملة استكمالا لمجموعة أنشطة يرعاها إعلاميون وحقوقيون وعدد من أهالي الأسرى الإداريين الذين تحتجزهم قوات الاحتلال.

كما أطلق ناشطون حملة بعنوان "أسقطوا الملف السري" تهدف إلى التعريف بمعاناة الأسرى الإداريين وتطورات إضرابهم.

يذكر أن أكثر من 140 أسيراً إداريا يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ نحو ثلاثة أسابيع وأوضاعهم الصحية تزداد خطورة يوما بعد آخر.

المصدر : الجزيرة