يمثل مواطن يمني معتقل بغوانتانامو اليوم الثلاثاء أمام لجنة أميركية تدرس طلبات العفو لتقرر الإبقاء عليه داخل السجن بدون تهم أو تسليمه إلى بلاده.

ويوضح ملف وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) للسجناء أن اليمني المشتبه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة غالب نصار البيهاني حارب بصفوف التنظيم بأفغانستان، حيث تم اعتقاله ونقله إلى غوانتانامو في يناير/كانون الثاني 2002.

كما يتهم أخ له بأنه عضو بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب. ويقول المسؤولون الأميركيون إن ستة من إخوته حاربوا بأفغانستان، كما تحذر وزارة الدفاع من أن عودته إلى اليمن ستمكن أفرادا من أسرته من دفعه إلى "التشدد".

غير أن الممثل الشخصي للبيهاني أكد أنه كان يعمل طاهيا بأفغانستان ولا يمكن أن يشكل خطرا على الولايات المتحدة, بينما أوضحت محاميته برديس كبريائي في بيان أن موكلها يعاني مشاكل صحية مزمنة ويود العودة إلى اليمن أو السعودية، وإن كان يفضل أن يتم إرساله إلى دولة ثالثة.

وتطالب حكومة صنعاء السلطات الأميركية بتسليمها المواطنين اليمنيين الذين لا يزالون محتجزين في معتقل غوانتانامو وسجن باغرام بأفغانستان، وإعادتهم إلى وطنهم.

وبعث وزير الخارجية أبو بكر عبد الله القربي العام الماضي رسالة لنظيره الأميركي جون كيري أكد فيها حرص اليمن على اتخاذ كافة التدابير الدبلوماسية والأمنية والتأهيلية للعائدين "حتى يعودوا إلى جادة الصواب، ويندمجوا في مجتمعاتهم مواطنين صالحين، ويسهموا في خدمة وتنمية وطنهم".

المصدر : وكالات