أطلق نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملةً باسم "أنقذوا حلب"، وذلك بعد أن شهدت المدينة وريفها في الآونة الأخيرة مقتل مئات المدنيين إثر القصف الجوي بالبراميل المتفجرة.

وجاءت حملة "أنقذوا حلب" بعد أن أطلقت صفحات موالية للنظام حملة "أنقذوا كسب"، التي روجت لارتكاب قوات المعارضة المسلحة انتهاكات بحق الأرمن في كسب.
 
وقد أشار بعض المغردين تحت وسم "أنقذوا حلب" إلى أن أعداد الأرمن المقيمين في حلب أكبر بكثير من أولئك المقيمين في كسب، وأنهم يتعرضون لما يتعرض له سائر أهالي المدينة من قصف جوي مكثف.

وكان موالون للنظام قد أطلقوا -مع فتح معركة الساحل وسيطرة المعارضة على البلدة الحدودية مع تركيا- وسم "أنقذوا كسب" من زاوية الانتصار للأقليات. وظاهر الحملة الدعوة لإنقاذ كسب، لكن باطنها الدعوة لإنقاذ الأرمن في كسب. بيد أن وسائل إعلام أرمنية أكدت فيما بعد أن أحدهم لم يصب بأذى.

وتأتي حملة "أنقذوا حلب" في خضم حملة مستمرة لقوات النظام عن طريق القصف بالبراميل المتفجرة ذهب ضحيتها المئات من النساء والرجال والأطفال والشيوخ خلال الأيام الماضية.

ويرمي الناشطون من إطلاق حملة "أنقذوا حلب" للقول إن ما يعانيه آلاف الأرمن في المدينة التي سوّيت الكثير من أحيائها بالأرض أسوأ مما يعانيه أبناء جلدتهم في كسب.

المصدر : الجزيرة