ذكرت صحيفة إندبندنت أن السعودية انتقدت سجل حقوق الإنسان في النرويج متهمة إياها بالإخفاق في حماية مواطنيها المسلمين وعدم القيام بما يكفي لمجابهة الانتقادات للرسول صلى الله عليه وسلم.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية دعت إلى تجريم كل أشكال الانتقاد للدين الإسلامي والرسول في النرويج، وعبرت أيضا عن قلقها من "حالات العنف الأسري المتزايدة وجرائم الاغتصاب وعدم المساواة في الميراث"، كما ألمحت إلى استمرار جرائم الكراهية ضد المسلمين في البلد.

وزير الخارجية النرويجي: إنها لمفارقة أن البلدان التي لا تدعم حقوق الإنسان الأساسية لها تأثير على المجلس، لكن هذه هي الأمم المتحدة

يذكر أن هذه الدولة الإسكندنافية أصبحت تحت المجهر خلال تقرير "المراجعة الدورية العالمية" للأمم المتحدة الذي من المقرر أن تخضع فيه سجلات حقوق الإنسان لـ14 دولة للتمحيص.

كما دعت روسيا النرويج أيضا إلى تضييق الخناق على عبارات التعصب الديني وانتقدت نظام رعاية الطفولة فيها.

وتعقيبا على انتقاد السعودية وروسيا النرويج، قال وزير الخارجية النرويجي بورغ بريندي "إنها لمفارقة أن البلدان التي لا تدعم حقوق الإنسان الأساسية لها تأثير على المجلس، لكن هذه هي الأمم المتحدة".

 في المقابل، ذكرت الصحيفة أن آخر تقرير لهيومن رايتس ووتش أشار إلى أن السعودية في عام 2012 "صعّدت اعتقال ومحاكمة المعارضين السلميين وردت بقوة على مظاهرات المواطنين".

المصدر : إندبندنت