ناشد الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام بالسجون الإسرائيلية جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية وكل الأطراف المعنية العمل على الإفراج عنهم في ظل ما يعانونه من ظلم وقهر كبيرين -وفق وصفهم- وراء القضبان.

ويخوض الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال إضرابا مفتوحا عن الطعام من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وذلك في ثلاثة سجون هي مجدو، وعوفر، والنقب.

وفي الأثناء، نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سبعين أسيرا إداريا فلسطينيا في سجن النقب الصحراوي من الغرف إلى الخيام، على خلفية خوضهم الإضراب.

وقال الأسير المحرر محمد السوقي -الذي أفرج عنه من سجن النقب بعد قضائه ست سنوات في سجون الاحتلال- إن إدارة السجن نقلت الأسرى الإداريين إلى الخيام كعقاب جماعي لهم، وهددتهم باتخاذ خطوات عقابية إضافية بحقهم. 

وأضاف أن الأسرى في سجن النقب يتعرضون لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي، مطالبا ببذل المزيد من الحراك والتضامن مع الأسرى.

وقبل يومين، بدأ قرابة مائتي أسير فلسطيني ما سموها "ثورة حرية وإرادة حياة" وشرعوا في إضراب مفتوح عن الطعام.

وقال الأسرى في بيان حمل الرقم "1" إنهم اتخذوا الخطوة في ظل ما وصفوها بـ "مذبحة الاعتقال الإداري" بحق قادة وكوادر الشعب الفلسطيني، وفي ظل غياب العدالة الدولية.

وذكر الأسرى -وبينهم نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني- أن معركتهم الهادفة إلى "كسر سياسة الاعتقال الإداري" تجمع ألوان العلم الفلسطيني من كافة أطيافه وتوجهاته، مطالبين السلطة والفصائل بتوحيد الجهود السياسية والإعلامية خلف هذه المعركة.

المصدر : الجزيرة