يدخل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه مراسل الجزيرة عبد الله الشامي المعتقل في مصر اليوم الـ96 احتجاجا على استمرار اعتقاله في ظروف سيئة منذ منتصف أغسطس/آب الماضي، دون توجيه أي تهم له، وذلك بعد أن ألقي القبض عليه خلال نقله وقائع مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية.

وقد بدأ الشامي -الذي اعتقل في 14 أغسطس/آب الماضي- إضرابه عن الطعام منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي احتجاجا على اعتقاله -بعد رحلة في أقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز والتحقيق- في سجن أبو زعبل من دون توجيه أي تهمة له.

ووجّه الشامي -الذي جددت محكمة جنايات القاهرة الأسبوع الماضي حبسه 45 يوما على ذمة التحقيق- رسالة من محبسه قبل أيام تحدث فيها عن مشاعره المختلفة.

وفي شأن ظروف إضرابه عن الطعام، قال الشامي في رسالته "في هذه الأثناء ولساعات مضت انقطعت عن شرب الماء إلا ما يكفيني لأكمل هذا الطريق، هو طريق سأكتب كل تفاصيله بنفسي حتى النهاية، وحتى لو كانت النهاية الموت، فيكفيني أنني قد اخترت قرار حريتي وما تزحزحت عنه".

وتعليقا على إضراب الشامي، قال أسامة صلاح اختصاصي التغذية العلاجية وعضو الجمعية الأميركية للتغذية -في وقت سابق- إن وضع الشامي بعد ما يزيد على تسعين يوما من الإضراب عن الطعام في غاية الخطورة، مؤكدا أن معظم المضربين عن الطعام لمثل هذه المدة غالبا ما يفقدون حياتهم.

وتستأنف للمرة السادسة في 3 مايو/أيار المقبل محاكمة الصحفيين الثلاثة من قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية: بيتر غريستي ومحمد فهمي وباهر محمد.

وكان الصحفيون الثلاثة قد اعتقلوا في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء تغطيتهم الأحداث في مصر، ووجهت لهم عدة تهم، نفوها نفيا باتا.

وتطالب شبكة الجزيرة السلطات المصرية بالإفراج عن جميع صحفييها المعتقلين من دون تأخير.

المصدر : الجزيرة