أعرب والد الزميل عبد الله الشامي عن صدمته من قرار النيابة المصرية تأجيل النظر في تجديد حبس ابنه (مراسل الجزيرة المعتقل في مصر والمضرب عن الطعام) حتى يوم  الثالث من مايو/أيار القادم واستمرار حبسه حتى ذلك التاريخ.

وأضاف الشامي نصحي للجزيرة أن التوقعات كانت تشير إلى الإفراج عن ابنه بعد دخوله الشهر التاسع لاعتقاله، إلا أن النيابة المصرية جددت حبسه.

وكان نصحي قد قال في حوار سابق مع قناة الجزيرة الإنجليزية إن ابنه "خسر ثلث وزنه تقريباً، ويأبى إلا أن يستمر في معركته إلى النهاية، فهو يقول إنها ليست معركته هو فقط، بل هي معركة حرية الصحافة ومعركة لانتصار العدالة".

دعوات ودعم
وأضاف نصحي "ابني الآن هو معلمي لأنه يضرب مثلا رائعا، كيف أن الإيمان والتمسك بالمبادئ يجعلك أنت الأقوى أمام الظلم.. أدعو الله أن يعطيه القوة ليواصل وينتصر لحريته".

أما السيدة ثريا والدة الزميل الشامي، فقد أكدت أنها تدعم ابنها وتوصيه بمواصلة الإضراب الذي أصبح على حد وصفها "السبيل الوحيد".

وأضافت "لقد غطى ابني حروباً وأحداثا في ليبيا ومصر وغيرهما ولم أمنعه، فكيف أمنعه الآن أن يخوض معركته هو لنيل حريته وحرية كل زملائه من الصحفيين الذين هم عيون الحقيقة.. أنا أكثر من يألم لحال عبد الله، لكنني لا أستطيع إلا أن أكون فخورةً به، منبهرةً بصلابته وثباته".

وتابعت السيدة ثريا أثناء حديث لها مع قناة الجزيرة مباشر مصر أن "عبد الله بريء لم يقترف أي جرم، ويعشق وطنه عشقا جعله يعشق أفريقيا كلها، ويهب عمله الصحفي لنشر الحقيقة ونصرة الإنسان الذي يواجه أصعب الظروف في أفريقيا". 

وكان والدا الشامي قد أعربا عن قلقهما على صحة ابنهما الذي بدأ إضراباً كلياً عن الطعام منذ أكثر من تسعين يوماً احتجاجاً على اعتقاله دون توجيه أي تهمة له.

ويحتج الزميل الشامي الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه الـ96 على استمرار اعتقاله في ظروف سيئة منذ منتصف أغسطس/آب الماضي دون توجيه أي تهم له، وذلك بعدما ألقي القبض عليه أثناء نقله وقائع فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في القاهرة.

المصدر : الجزيرة