قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم إن الوضع الأمني في أفريقيا الوسطى "تدهور"، وإن المسلمين "مستهدفون مباشرة" في هذا البلد، وذلك في ختام لقاء في باريس مع الرئيسة الانتقالية لأفريقيا الوسطى كاثرين سامبا بانز.

ويأتي التصريح قبيل اجتماعات لقمة ترأسها فرنسا حول أفريقيا الوسطى وتفتتح اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل، ويشارك فيها 13 بلدا أوروبيا و12 بلدا أفريقيا منها الغابون وتشاد، وموريتانيا التي ترأس الاتحاد الأفريقي.

ولدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في القمة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "قلقه العميق للوضع الخطير" على الأرض و"انعكاسات المعارك والفظاعات على المدنيين".

وستستعرض الرئيسة الانتقالية لأفريقيا الوسطى كاثرين سامبا بانز خلال الاجتماع حاجات بلادها من الناحيتين الأمنية والإنسانية.

ووفق مصدر أوروبي سيكون الأمر الأكثر إلحاحا "وقف عمليات القتل" التي استؤنفت على الأرض وأسفرت عن سقوط خمسين قتيلا منذ نهاية الأسبوع الماضي، مع مواجهات بين مليشيات مسيحية (أنتي بالاكا) ولصوص من جهة وبين مسلمين من جهة أخرى.

ودفع تصاعد أعمال العنف 16 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم منذ مطلع الأسبوع الماضي، وفقا للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية