يواصل الزميل عبد الله الشامي مراسل الجزيرة المعتقل في مصر إضرابه عن الطعام لليوم الـ84، احتجاجا على استمرار اعتقاله في ظروف سيئة منذ منتصف أغسطس/آب الماضي دون توجيه أي تهم له، وذلك بعد أن ألقي القبض عليه أثناء نقله وقائع فض اعتصام رابعة.

ويوم الأحد الماضي، جددت محكمة جنايات القاهرة حبس الشامي 45 يوما على ذمة التحقيق.

وناشدت أسرة الشامي في وقت سابق منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية أن تتدخل سريعا لإطلاقه، وقالت العائلة -في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه- إن حالته الصحية تردت نتيجة إضرابه المستمر عن الطعام.

ونقل البيان عن الزميل عبد الله أن هذا الإضراب كان بمثابة صرخة لعلها تحرك إنسانية من اعتقلوه وضمير الإنسانية.

وتساءل عبد الله "ماذا ارتكبت من الجرائم حتى تغتصب حريتي وتهدر آدميتي وتنتهك إنسانيتي؟ إذا كنت مذنبا ومجرما فلماذا لم تحاكموني وتظهروا للعالم إجرامي؟".

وقالت جهاد خالد زوجة الزميل عبد الله الشامي إن زوجها مصرّ على مواصلة الإضراب عن الطعام رغم تدهور حالته الصحية وفقدانه ثلاثين كيلوغراما من وزنه.

وأكدت أنه مصرّ على الاستمرار في إضرابه ليس دفاعا عن حقه هو فقط بل عن حق كل صحفي في أن يؤدي عمله دون أن يتعرض لمضايقات أو إصابات أو قتل.

وذكرت أنه رغم مرور نحو ثمانية أشهر على اعتقال زوجها فإنه لم يعرض حتى الآن على قاضٍ ولم يستمع لتهمة ليدافع عن نفسه.

صحفيو الإنجليزية
في سياق مواز، تستأنف في 22 أبريل/نيسان الجاري جلسات محاكمة الزملاء الصحفيين الثلاثة من قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية، بيتر غريستي ومحمد فهمي وباهر محمد.

وكان الزملاء قد اعتقلوا في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء تغطيتهم للشأن المصري، ووجهت لهم تهم من بينها "بث أخبار كاذبة والارتباط بجماعة إرهابية"، لكنهم نفوها بشدة.

وقد بدأت أولى جلسات محاكمتهم يوم 20 فبراير/شباط الماضي، ونظمت حملات عالمية للتضامن معهم ومطالبة السلطات بالإفراج عنهم.

وتتواصل المحاكمة رغم خطاب من الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إلى والد غريستي قال فيه إنه لن يدخر جهدا لحل أزمة ابنه.

المصدر : الجزيرة