بعد تقرير من لجنة أممية انتقد بشدة موقف الفاتيكان من التصدي للعنف الجنسي ضد الأطفال، جاء موقف البابا بأن كنيسته فعلت الكثير، ومع ذلك فهي "وحدها التي تتعرض للنقد".

البابا اعترف بأن الإحصاءات بشأن ظاهرة العنف ضد الأطفال "مذهلة" (الأوروبية)
قال بابا الفاتيكان فرانشيسكو إنه "لم يفعل أحد أكثر" مما فعلته كنيسته في التصدي لمسألة التحرش بالأطفال، وذلك بعد تقرير أممي انتقد بشكل قاسٍ موقف الفاتيكان من التصدي للعنف الجنسي ضد الأطفال.
وبحسب البابا، فإن الكنيسة الكاثوليكية "هي على الأرجح المؤسسة الوحيدة العامة التي تصرفت بشفافية ومسؤولية" في هذا المجال، ومع ذلك فهي "وحدها التي تتعرض للنقد".

وكشف البابا أن الإحصاءات بشأن ظاهرة العنف ضد الأطفال "مذهلة"، لكنه أشار إلى أن القسم الأكبر من تلك التجاوزات "يحصل في أوساط العائلة والأقارب".

وكانت لجنة حقوق الطفل في الأمم المتحدة قد أصدرت الشهر الماضي تقريرا قاسيا جدا بشأن موقف الفاتيكان من التصدي للعنف الجنسي ضد الأطفال، آخذة عليه امتناعه عن فرض إلزامية رفع شكوى قضائية في الأبرشيات، وإبقاء التحقيقات الكنسية طي الكتمان، وعدم توسع الفاتيكان بالتحقيق في الانتهاكات الجنسية التي تعرض لها أطفال من قبل قساوسة.

وأشارت اللجنة في تقريرها إلى قلقها العميق حيال التجاوزات الجنسية ضد الأطفال "التي يرتكبها أعضاء في الكنيسة الكاثوليكية يخضعون لسلطة الكرسي الرسولي، ورجال دين ضالعون في التجاوزات ضد عشرات آلاف الأطفال في العالم".

وحثت اللجنة الفاتيكان على إشراك الضحايا ومؤسسات دولية لحقوق الإنسان في عمل لجنة بحث الجرائم الجنسية التابعة للفاتيكان التي تشكلت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : الفرنسية