الانضمام لجماعة محظورة، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، والاعتراض على الدستور، وتعطيل المرور، والتعدي على ضباط شرطة. هذه بعض التهم الموجهة لسيدة مصرية مسنة لمشاركتها في مظاهرة مناوئة للانقلاب.

قضت محكمة مصرية بالحبس عاما مع الشغل على سيدة مصرية كُرمت سابقا كأم مثالية بتهمة التظاهر ضد الدستور والانتماء لجماعة محظورة.

وكانت نعيمة سلامة إسماعيل (65 عاما) اعتُقلت يوم الاستفتاء على الدستور منتصف يناير/كانون الثاني الماضي خلال تضامنها مع مسيرة ضد الانقلاب بحي شبرا (شمال القاهرة) حيث كانت تقبض معاشها الشهري.

وأحيلت السيدة المسنة للمحاكمة بتهمة الانضمام لجماعة محظورة والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة والاعتراض على الدستور وتعطيل المرور والتعدي على ضباط شرطة.

وتقبع نعيمة اليوم في سجن القناطر رغم معاناتها من حساسية بالصدر ومشاكل في العمود الفقري وأمراض في الجهاز الهضمي.

ووصفت ابنتها هناء محمد إبراهيم في مقابلة مع الجزيرة عبر الهاتف التهمة بأنها غير منطقية. وتساءلت عن كيف لامرأة مسنة في الـ65 من عمرها، وهي تعاني من كل هذه الأمراض، وتعاني من مشاكل في العمود الفقري وتحتاج لمن يصحبها في المشي، أن تعتدي على ضباط مزودين بأسلحة قاتلة.

وروت هناء للجزيرة كيف اختبأت في منزل مجاور لمظاهرة مناوئة للدستور استهدفت بالغازات، وكيف اعتقلتها شرطة قسم الساحل وأساءت معاملتها.

وذكرت هناء أن والدتها تعاني الآن داخل السجون وتحتاج لإجراء تحاليل طبية، مشيرة إلى أنها تلاقي سوء معاملة من الأطباء، وحملت السلطة المسؤولية عن سلامة والدتها.

وسخرت هناء من تهمة انتماء والدتها الأمية إلى جماعة الإخوان المسلمين، وقالت إنها "لا تفقه شيئا عن هذه الأشياء".

المصدر : الجزيرة