قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي إن المستوطنات الإسرائيلية بالأراضي المحتلة تنتهك "كامل حقوق الفلسطينيين الاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية".

نافي بيلاي: الاستيطان يؤثر في الحقوق الاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية للفلسطينيين (الأوروبية)
انتقدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي بناء المستوطنات الإسرائيلية وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين، وقالت إن ذلك سبب أساسي لكثير من انتهاكات الحقوق في الأراضي المحتلة.
وأبلغت بيلاي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المؤلف من 47 دولة في جنيف أن "الأنشطة الإسرائيلية المتعلقة بالاستيطان وعنف المستوطنين هي السبب الأساسي لكثير من انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية".

وقالت إن المستوطنات لها تأثير كبير على حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وفضلا عن ذلك تنتهك الأنشطة المحيطة بها "كامل حقوق الفلسطينيين الاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية".

وأضافت بيلاي أنه "رغم النداءات المتكررة لإسرائيل لوقف الأنشطة الاستيطانية فقد تواصل البناء الاستيطاني وعنف المستوطنين، وكان لهما عواقب مدمرة على المدنيين الفلسطينيين".

وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير مشروعة وتمثل عائقا أمام عملية السلام، ويعتبرها الفلسطينيون عقبة أمام إقامة دولة فلسطينية تتوافر لها مقومات البقاء، وتعتبر إسرائيل بعضا من مستوطناتها "حاجزا أمنيا".

المصدر : رويترز