قال محامٍ مكلف بمتابعة جرائم الحرب في مصر إن لدى فريقه الآن أدلة كافية بشأن ارتكاب السلطات المصرية جرائم ضد الإنسانية، وإن الفريق دخل في مرحلة جديدة لملاحقة المتهمين بارتكاب هذه الجرائم.

طيب علي: لدينا أدلة تثبت تورط بعض الوزراء في جرائم ضد الإنسانية (الجزيرة)
قال محامٍ بريطاني ينسق أعمال الفريق القانوني الدولي المكلف بمتابعة الأوضاع الحقوقية في مصر إن التحقيق في "الجرائم المرتكبة من قبل السلطات المصرية" وصل إلى مرحلة مهمة وحاسمة من البحث والتحقيق في الأدلة.

وأضاف طيب علي أن المحامين حصلوا على أدلة كافية بشأن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت من قبل السلطات المصرية, وأن الفريق دخل في مرحلة جديدة لملاحقة المتهمين بارتكاب هذه الجرائم.

كما حصل الفريق على أدلة تثبت تورط بعض الوزراء الذين كانت لقراراتهم تداعيات على الأرض, مثلما حدث في فض اعتصام رابعة وما ارتكب من تعذيب في السجون.

وأشار المحامي البارز إلى أن اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية هو أحد الخيارات التي يمتلكها الفريق لملاحقة مرتكبي جرائم ضد الإنسانية في مصر.

كما لفت إلى إمكانية تقديم دعاوى في الدول التي تطبق ما يعرف بـ"الولاية القضائية الدولية" التي تجبر أجهزة الشرطة والقضاء المحلي على التحقيق في أي دعوى ضد متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أي منطقة من العالم.

وكان الفريق القانوني الدولي الموكل برفع قضايا ضد قادة الانقلاب العسكري في مصر قد أعلن في 6 يناير/كانون الثاني الماضي أنه جمع أدلة وشهادات شهود عيان تدين قادة الانقلاب بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية واختطاف الرئيس المنتخب"، وأنهم قدموا الأدلة وشهادات شهود للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف الفريق الذي يرأسه المدعي العام البريطاني السابق كين ماكدونالد في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة البريطانية لندن أنه "تم تحديد عدد من المتهمين بالفعل".

وقال طيب علي رئيس فريق المحامين الموكل من حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين إن "الأدلة تتنوع بين الصور الفوتوغرافية والفيديو وشهادات شهود عيان، وجميعها تثبت قتل قوات الأمن والجيش المدنيين، واستخدام القناصة والمتفجرات الصغيرة".

ورفض عضو الفريق القانوني الدولي الاستطراد في التفاصيل لحماية الشهود وأهاليهم، وفق قوله.

وبشأن أبرز الجرائم التي ارتكبت أثناء الأشهر الستة الماضية، قال إنها تتلخص في "القتل والسجن والتعذيب والاختفاء القسري والإصابات البالغة والاضطهاد".

المصدر : الجزيرة