مصدر حقوقي: الأدلة ضد معظم بيك تافهة
آخر تحديث: 2014/3/19 الساعة 13:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/19 الساعة 13:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/19 هـ

مصدر حقوقي: الأدلة ضد معظم بيك تافهة

معظم بيك قاد حملة شرسة ضد تواطؤ دول غربية في عمليات التسليم والترحيل وضد غوانتانامو (الجزيرة)
معظم بيك قاد حملة شرسة ضد تواطؤ دول غربية في عمليات التسليم والترحيل وضد غوانتانامو (الجزيرة)
معظم بيك قاد حملة شرسة ضد تواطؤ دول غربية في عمليات التسليم والترحيل وضد غوانتانامو (الجزيرة)
قال مصدر حقوقي بريطاني إن محاكمة الحقوقي البارز والسجين السابق بمعتقل غوانتانامو معظم بيك، تأتي في إطار سعي "عالمي" لتحديد مفهوم جديد للإرهاب يقوم على التجريم بالأفكار، وقال إن "الأدلة" التي سيقت ضده عديمة القيمة من الناحية القانونية.  

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت الحقوقي والناطق الرسمي باسم منظمة "سجناء الأقفاص" البريطانية، وهي منظمة حقوقية تحقق في عمليات التسليم الاستثنائي، وذلك بتهم تتعلق بـ"تسهيل الإرهاب" في سوريا.

ووفق الحقوقي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه -نظرا للقيود التي يضعها القضاء البريطاني على القضية- فإن التهم التي وجهت لبيك لا تتعدى أن تكون إرسال مولد كهربائي صغير إلى شخص من كتيبة المهاجرين في سوريا، أو تدريبا على تمرينات رياضية مثل "الضغط".

وأوضح الحقوقي البريطاني -في تصريح للجزيرة نت- أن التسويق في الإعلام على أن التهمة الموجهة له هي "الدعم المادي" للإرهاب مجانب للحقيقة و"تهويل مقصود"، وأن الأمر لا يتعدى استجابة لطلب قدم له من شخص بالحصول على مولد كهربي في أجواء سوريا الباردة.

وأشار الحقوقي إلى أن هذا الشخص الذي وجه له المولد الكهربائي ليس من جبهة النصرة ولا من الدولة الإسلامية في العراق والشام المصنفتين -أمميا- بأنهما منظمتان إرهابيتان. وأضاف أن القضية بنيت على فيديو عبر الإنترنت يظهر هذا الشخص المتبرع له وهو يقول إن هدف كتيبته هو إسقاط حكم آل الأسد وإقامة دولة إسلامية على أنقاض دولتهم.

وتابع الحقوقي البريطاني أن "هناك تحولا عالميا الآن لتحديد مفهوم للإرهاب يصرفه من ممارسة أنشطة مادية إلى مجرد اعتناق أفكار أو تصورات".

وقال إنه في حال إدانة معظم بيك الآن فسيكون ذلك سابقة قضائية لتصنيف الأنشطة المشروعة كمساعدة الأشخاص المحتاجين في سوريا، أو غيرها، على أنها نشاط إرهابي.

يشار إلى أن سنوات الاعتقال والحبس الانفرادي والتعذيب لم تمنع معظم بيك من المضي قدما في نشاطه الحقوقي ودفاعه الشرس عن زملاء الأسر في غوانتانامو، إذ شكل مع نشطاء ومعتقلين سابقين مؤسسات حقوقية تدافع عن "المنسيين" في غوانتانامو والسجون السرية الأخرى ومن اختفوا في دول مثل ليبيا ومصر وسوريا.

وقال بيك -للجزيرة نت في لقاء سابق قبل اعتقاله- إن منظمته أجرت العديد من التحقيقات بشأن التقارير المتكررة عن التعذيب الذي قام به النظام السوري بالتواطؤ مع حكومات الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والسويد وألمانيا والدانمارك وبريطانيا.
المصدر : الجزيرة

التعليقات