مصر تستدعي سفراء دول أوروبية اتهمتها بالقمع
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/14 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/14 هـ

مصر تستدعي سفراء دول أوروبية اتهمتها بالقمع

القاهرة احتجت على البيان الذي أعدته 28 دولة وتلي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (الأوروبية)
القاهرة احتجت على البيان الذي أعدته 28 دولة وتلي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (الأوروبية)
القاهرة احتجت على البيان الذي أعدته 28 دولة وتلي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (الأوروبية)

عبرت مصر عن رفضها البيان الذي وقعت عليه 28 دولة أوروبية وقدمته لـمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واستدعت وزارة الخارجية المصرية عددا من سفراء تلك الدول لتبليغهم موقفها.

واستقبل السفير حاتم سيف النصر -مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأوروبية- أمس الخميس سفراء عدد من الدول التي شاركت في التوقيع على البيان الذي تلي أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وقال سيف النصر في بيان إنه "تم إبلاغ سفراء هذه الدول رسالة احتجاج شديدة اللهجة على انضمام دولهم للبيان وإيضاح أن هذا التوجه إذا لم يتم تصحيحه فسوف يلحق ضررا كبيرا بالعلاقات الثنائية وبالتعاون بين الجانبين في المحافل الدولية".

وأوضح أنه "تم إبلاغ السفراء رفض مصر القاطع لأية محاولة للتدخل في شؤونها الداخلية"، وأكد أن البيان المشترك "تضمن الكثير من المغالطات وأغفل الخطوات التي تتخذها الدولة على مسار عملية الانتقال الديمقراطي".

وقال إنه "كان الأحرى بالاتحاد الأوروبي أن يقدم دعما ملموسا لاستكمال العملية الانتقالية وفق خارطة المستقبل إذا كان حريصا بالفعل على الإسهام بإيجابية في جهود ترسيخ دعائم البناء الديمقراطي والمؤسسي في مصر"، وأكد أن مصر لديها من الآليات الوطنية ما يمكنها من ضمان مبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وكانت 28 دولة من بينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وجهت بيانا مشتركا إلى مجلس حقوق الإنسان أدانت فيه "الاستخدام غير المتكافئ للقوة القاتلة من قبل قوات الأمن (المصرية) ضد المتظاهرين ما أوقع العديد من القتلى والجرحى".

وأعرب البيان عن "القلق إزاء حرية التعبير والتنظيم والتجمع السلمي"، ودعا مصر إلى "ضمان بيئة بلا تمييز وانتخابات شفافة وذات مصداقية ومفتوحة أمام الرقابة الدولية".

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإنه ومنذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي قتل أكثر من 1400 شخص وتم توقيف آلاف آخرين بينهم عدد من رموز الحركات الشبابية التي شاركت في إطلاق الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في العام 2011.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية