بدر اعتقل في يوليو/تموز الماضي على خلفية تغطيته أحداث اشتباكات رمسيس الأولى (الجزيرة)

أفرجت السلطات المصرية عن الزميل محمد بدر المصور بقناة الجزيرة مباشر الذي كان معتقلا بسبب تغطيته الأحداث في مصر.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت يوم الأحد الماضي ببراءة الزميل محمد بدر من التهم المنسوبة إليه ومعه ستون معتقلا في القضية المعروفة باسم أحداث رمسيس الأولى التي وقعت في 15
يوليو/تموز الماضي عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، وكان بدر يواجه اتهامات جنائية، مثل الشروع في القتل وتعطيل حركة المرور وحمل سلاح أبيض وسلاح ناري.

وبدر هو واحد من عشرات الصحفيين الذين اعتقلوا في مصر منذ الإطاحة بالرئيس مرسي في انقلاب عسكري في الثالث من يوليو/تموز الماضي، حيث داهمت قوات الأمن في ذلك اليوم فريق قناة الجزيرة مباشر مصر، واحتجزت 28 منهم لعدة ساعات.

وتعرض بعض الصحفيين لاعتداءات جسدية، مثل المنتج بقناة الجزيرة مباشر مصر علي محمد فرحات الذي أصيب -في 28 يونيو/حزيران 2013- بأذى بليغ في أنحاء متفرقة من جسده وارتجاج في الدماغ، كما استُهدف آخرون بالقتل مثل مصور الجزيرة في ميدان النهضة الذي استهدفه قناص متخفٍ في الأول من أغسطس/آب 2013، غير أن الطلقة أصابت ظهر متظاهر كان يسير إلى جانبه.

ولا يزال عدد كبير من صحفيي شبكة الجزيرة رهن الاعتقال، من بينهم ثلاثة صحفيين يعملون في قناة الجزيرة الإنجليزية، هم: المراسل بيتر جريستي الحائز على عدة جوائز صحفية، والصحفيان محمد فهمي وباهر محمد.

كما لا يزال مراسل قناة الجزيرة بالقاهرة عبد الله الشامي موقوفا حتى الآن، وهو مستمر في الإضراب الجزئي عن الطعام للأسبوع الثالث، حيث يرفض طعام إدارة السجن، وتم استئناف تجديد حبسه.

في غضون ذلك، حثت واشنطن الحكومة المصرية المؤقتة على الإفراج عن صحافيي الجزيرة المعتقلين لديها. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غاي كارني إن ادارته تشعر بالقلق العميق لاستهداف الصحفيين في مصر لأنهم يعبرون عن رأيهم، على حد وصفه.

وأضاف المتحدث أن "هذه الشخصيات -بغض النظر عن انتماءاتها- تجب حمايتها والسماح لها بأداء أعمالها بحرية في مصر"، وقال "حثثنا الحكومة المصرية بقوة على إسقاط تلك التهم والإفراج عن هؤلاء الصحفيين والأكاديميين المعتقلين".

المصدر : الجزيرة + وكالات