وقفات التضامن مع صحفيي الجزيرة المعتقلين تهدف إلى لفت أنظار العالم إلى ما يتعرضون له في مصر (الجزيرة)

انطلقت اليوم الخميس في أكثر من ثلاثين دولة حملة تضامن مع صحفيي شبكة الجزيرة المعتقلين في مصر. وذلك في إطار حملتها للتضامن مع صحفييها المعتقلين في مصر، وذلك بهدف جذب أنظار العالم إلى ما يتعرض له الصحفيون في مصر منذ انقلاب 3 يوليو/تموز الماضي.

وتطالب الوقفات التضامنية بالإفراج عن الزملاء الأربعة المعتقلين في مصر على خلفية تغطية أحداث ما بعد الانقلاب العسكري، وهم بيتر جريست ومحمد محمد فهمي وباهر محمد، وعبد الله الشامي.

وعلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر أُطلق هاشتاغ يدعو لدعم التحرك من أجل إطلاق سراح صحفيي الجزيرة،  باسم (# FreeAJstaff) للإفراج عن صحفييها في مصر بشكل واسع في أكثر من 120 دولة حول العالم، ووصل عدد متداوليها إلى أكثر من 300 مليون خلال نحو أسبوعين فقط من إطلاقها، كما تناولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل وغيرها على نطاق واسع.

وقد انتشرت صور لمئات المتضامنين عبر الانترنت وهم يضعون على أفواههم شريطا لاصقا ويحملون شارات كتب عليها "أفرجوا عن صحفيي الجزيرة" و "الصحفيون ليسوا إرهابيين" و "ليس جريمة أن تكون صحفيا".

وطالبت عدة دول وجهات دولية -أبرزها الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها- بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في مصر.

وقررت شبكة الجزيرة تخصيص يوم 27 فبراير/شباط الجاري للتضامن مع صحفييها المعتقلين في مصر، بمشاركة آلاف الصحفيين من أكثر من 30 دولة لإرسال رسالة قوية إلى السلطات المصرية بأن الصحافة ليست جريمة.

وتشمل فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين بمصر وقفات احتجاجية في عدد من مكاتب الشبكة حول العالم، إضافة إلى حملة بمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك ويوتيوب وغوغل بلس وتويتر) عبر الوسم # FreeAJStaff.

واعتقلت السلطات في مصر الزملاء في قناة الجزيرة الإنجليزية باهر محمد وبيتر غريستي ومحمد فهمي يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي في الفندق الذي كانوا يقيمون فيه بالقاهرة، حيث كانوا يؤدون واجبهم الإعلامي. وتضم القضية التي يحاكمون فيها عشرين شخصا.

كما يحتجز الزميل عبد الله الشامي مراسل الجزيرة الإخبارية في السجن منذ 14 أغسطس/آب 2013 دون توجيه أي تهمة له، وهو مضرب عن الطعام منذ أكثر من أربعة أسابيع.

ومنذ الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي في الصيف الماضي، تتعرض مكاتب وطواقم شبكة الجزيرة في مصر لسلسة مضايقات بدأت في اليوم نفسه باقتحام مكتب الجزيرة ومصادرة عدد من الأجهزة الخاصة به.

كما داهمت قوات الأمن فريق قناة "الجزيرة مباشر مصر" واحتجزت 28 منهم لساعات عدة. وفي 12 يوليو/تموز الماضي تم توقيف خمسة من طاقم الجزيرة الإنجليزية في السويس لساعات عديدة.

وتشن عدة وسائل إعلام مصرية حملات على شبكة الجزيرة وتتهمها بمعاداة مصر وما تسمى "ثورة 30 يونيو". كما طُرد مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد من مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية يوم 9 يوليو/تموز الماضي، ومنذ ذلك التاريخ يُمنع مراسلو الجزيرة من تغطية المؤتمرات الصحفية الرسمية.

المصدر : الجزيرة