مير حسين موسوي ومهدي كروبي تحت الإقامة الجبرية منذ ثلاث سنوات (الفرنسية)
طالبت الولايات المتحدة إيران في الذكرى الثالثة لاحتجاز اثنين من زعماء المعارضة البارزين (وهما مير حسين موسوي ومهدي كروبي) لإطلاق سراحهما "فورا". وحثتها على احترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح كل سجناء الرأي.

وفي بيان بالمناسبة، قالت الخارجية الأميركية إنه قبل ثلاث سنوات وضع النظام الإيراني المرشحين الرئاسيين السابقين وقائدي المعارضة كروبي وموسوي وزوجته الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة زهراء رهنورد تحت الإقامة الجبرية "من دون توجيه أية اتهامات رسمية لهم بارتكاب أية جرائم".

وأضافت الخارجية الأميركية "ننضم إلى المجتمع الدولي في إدانة استمرار اعتقالهم وإزعاج أفراد عائلاتهم، وندعو لإطلاقهم فورا".

ووفق الوزارة ذاتها فإن دستور إيران وقوانينها والتزاماتها الدولية تقضي بتوفير ضمانات لإجراء محاكمة عادلة لهؤلاء ولو بالحد الأدنى، وعدم إخضاع أي كان لاعتقال أو توقيف عشوائي.

وتابعت أن الولايات المتحدة ستستمر في حث الحكومة الإيرانية على احترام هذه الالتزامات، وتجدد مطالبتها طهران بالإفراج عن "كل سجناء الرأي الذين تعتقلهم".

يُذكر أن (رئيس الوزراء الأسبق) موسوي، و(رئيس مجلس الشورى السابق) كروبي -اللذين ترشحا للانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009- تصدرا الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت ذلك العام رفضا لإعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية، وقد وضعا رهن الإقامة الجبرية منذ فبراير/شباط 2011.

المصدر : يو بي آي