صورة من مواقع للتواصل الاجتماعي لدهب تحتضن مولودتها حرية وفي يديها قيود حديدية (الجزيرة)
قرر النائب العام المصري إخلاء سبيل دهب حمدي، وهي سيدة اعتقلها الأمن وهي حامل في شهرها الثامن ووضعت مولودتها "حرية" بينما كانت رهن الاحتجاز.
 
وجاء القرار مراعاة لظروفها الصحية ولتمكينها من رعاية مولودها مع استمرار اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.
 
وكانت صور تظهر الفتاة البالغةَ من العمر 18 عاما، وهي مقيدة في سريرها بعد وضع مولودتها، قد أثارت حملة من الانتقادات الواسعة أطلقها حقوقيون ووسائل إعلام وناشطون. ومن بين التهم التي وجهت لدهب التظاهر بدون ترخيص ورفع إشارة رابعة وتعطيل الاستفتاء على الدستور.

ويرى مراقبون أن "دهب" هي ضحية تعسف وبطش قوات الأمن الذين لم يستمعوا لاستغاثاتها وهي حامل في شهرها الثامن وألقوا القبض عليها لتصادف وجودها بمكان إحدى المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري.

ووفقا لرواية زوجها أشرف السيد عبده فإن قوات الأمن ألقت القبض على دهب في 14 يناير/كانون الثاني الماضي بعد أن تصادف وجودها بالقرب من مسيرة لمعارضي الانقلاب العسكري بمنطقة الخلفاوي وسط القاهرة.

وتابع الزوج "أثناء توجه دهب إلى الطبيب برفقة جارتها ومعها حقيبة العلاج الخاصة بها حدث ضرب بميدان الخلفاوي فقامت زوجتي بالذهاب إلى مدخل عمارة للاحتماء من الضرب، خاصة أنها حامل، فأبلغ أحد سكان العمارة الأمن المركزي عن وجودها في مدخل العمارة، فألقى الأمن القبض عليها".

وفي الأثناء، قالت مصادر قضائية أمس السبت إن ثلاثة محاكم مصرية قضت بالحبس بين عام وعامين على 43 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين.

وتقول السلطات إن من بين المدانين محافظا في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وسبعة من حراس الرجل الثاني في الجماعة المعتقل خيرت الشاطر.

وتشن سلطات الانقلاب حملة اعتقالات محمومة ضد أنصار الرئيس المعزول. وقد وسعت في الآونة الأخيرة حملتها تلك لتشمل نشطاء علمانيين معارضين لحملة التضييقات ومن ضمنها قانون للتظاهر ووجه بانتقادات واسعة.

المصدر : الجزيرة