جون كيري أثناء لقاء له الجمعة مع نظيره الصيني وانغ يي (الأوروبية)
حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري حكومة الصين على رفع القيود عن الإنترنت، وذلك في اجتماع أمس مع مدونين صينيين طالبوه بـ"التدخل" لدعم الحقوق والحريات في بلدهم مؤكدين أنهم ضحايا مضايقات واعتقالات.

وأبدى كيري -في الاجتماع الذي عقد بمبادرة من السفارة الأميركية بالعاصمة بيكين- دعمه لحرية الصحافة في بلد يفرض قيودا صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام ويمنع مواقع تواصل اجتماعي واسعة الانتشار مثل تويتر وفيسبوك.

وقال أيضا إنه "من الواضح أننا نري أن الاقتصاد سيزداد قوة في ظل حرية أكبر للإنترنت".

وخلال اللقاء، اتهم المدون زانغ شيالونغ شركات أميركية بمساعدة بكين على عرقلة الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر، والإنترنت بشكل عام. وطلب من الولايات المتحدة دعم "الصينيين التواقين للحرية".

وشكا الصحفي السابق بوكالة أنباء الصين الجديدة ما شياولين من القيود المفروضة على استخدام الإنترنت، وطلب من كيري استخدام نفوذه لرفعها.

وفي العام الماضي، جدد الحزب الشيوعي الصيني حملته لكبح التفاعل عبر الإنترنت مهددا باتخاذ "إجراءات قانونية" ضد أشخاص بثوا ما يعتقد أنها شائعات نشرت على مدونات إلكترونية.

وانتقدت جماعات حقوق الإنسان ومعارضون الحملة ووصفوها بأنها أداة لتقييد الانتقادات التي توجه للحزب وكبح حرية التعبير. لكن الحكومة تقول إن تلك القيود "ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي".

المصدر : وكالات