رحبت هيومن رايتس ووتش بالإفراج عن ستة معتقلين كانوا يقبعون في سجن غوانتانامو، ودعت دول العالم من أجل إنهاء "الظلم" أن تحذو حذو أوروغواي التي نقل إليها المعتقلون أمس.

وقالت المسؤولة البارزة بالمنظمة لاورا بيتر إن نقل المعتقلين "خطوة هامة في سبيل إنهاء الظلم الذي طال أمده والمتمثل في اعتقال أشخاص لأجل غير مسمى من دون اتهام".

ووفق لاورا بيتر فإن مسؤولية ذلك الاحتجاز غير القانوني في غوانتانامو تقع على كاهل الولايات المتحدة، لكنها أضافت أن "بمقدور دول أخرى أن تمد يد العون من أجل إنهاء هذه الإساءة، بأن تحذو حذو أوروغواي وتقبل المعتقلين".

ولفتت المنظمة إلى "الحواجز التشريعية التي تحول دون نقل المحتجزين إلى أراضي الولايات المتحدة" وهو ما يعني أن تعاون دول أخرى عن طريق قبول المعتقلين من شأنه "تسريع وتيرة الجهود الرامية إلى إنهاء الاعتقال غير المحدد المدة".

والمعتقلون المفرج عنهم هم أحمد عدنان أعجم، وعلى حسين شعبان، وعبد الهادي عمر محمود فرج، وأبو وائل دياب، الذي كان طلب من القضاء الأميركي وقف تغذيته قسرا خلال إضرابه عن الطعام، وجميع هؤلاء سوريون. هذا إلى جانب محمد عبد الله طهمطان (فلسطيني الجنسية) وعبد الله بن محمد بن عبس الأورغي، من تونس.

وقد تم ترحيل الستة على متن طائرة حربية، بعد أن قضوا 12 سنة من الاحتجاز من دون محاكمة أو توجيه تهم إليهم.

وبهذا يبقى 136 محتجزا في معتقل غوانتانامو المثير للجدل، والذي تقول منظمات حقوقية إنه شهد حالات تعذيب منذ إنشائه بعد الحرب التي شنتها واشنطن على ما تصفه بالإرهاب عام 2001.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي تولى منصبه قبل نحو ست سنوات- قد تعهد في حملته الانتخابية بإغلاق المعتقل منذ دخوله البيت الأبيض أوائل عام 2009، قائلا إنه أضر بسمعة الولايات المتحدة حول العالم.

ولكن ذلك قوبل بمقاومة قوية من الجمهوريين وبعض الديمقراطيين بالكونغرس، الذين يقولون إنهم لا يريدون نقل متهمين بما يسمونه "الإرهاب" لسجون في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات,الجزيرة