قالت وزارة الدفاع  الأميركية "البنتاغون" الثلاثاء إن ثلاثة يمنيين وتونسيين اثنين -سجنوا لأكثر من 11 سنة في السجن العسكري الأميركي في غوانتانامو- نقلوا جوا إلى كزاخستان لإعادة توطينهم.

جاء نقل السجناء الخمسة بعد تعهد الرئيس باراك أوباما في الآونة الأخيرة بالدفع بعملية إغلاق هذا المعتقل الذي يتعرض لانتقادات دولية نظرا لاحتجاز معظم السجناء هناك دون تهمة أو محاكمة.

وكان الرجال الخمسة معتقلين منذ أكثر من 11 سنة في غوانتانامو، ولم يحاكموا أو توجه لهم تهمة، وتمت الموافقة على الإفراج عنهم. ولا يزال هناك تونسي واحد في المعتقل، من بين 127 سجينا ما يزالون يقبعون فيه.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت مطلع الشهر الجاري أنها نقلت ستة من معتقلي غوانتانامو إلى أورغواي في أميركا الجنوبية، ليستقروا فيها بصفتهم لاجئين.

وأوضحت الوزارة في حينه أن المفرج عنهم أربعة سوريين وتونسي وفلسطيني، بينهم السوري جهاد دياب الذي كان طلب من القضاء الأميركي وقف تغذيته قسرا خلال إضرابه عن الطعام.

وقد تم ترحيل الستة على متن طائرة حربية، بعد أن قضوا 12 سنة من الاحتجاز من دون محاكمة أو توجيه تهم إليهم.

ونقلت الولايات المتحدة 28 سجينا من غوانتانامو هذا العام وهو أكبر عدد منذ عام 2009، وقال مسؤول أميركي كبير إن عمليات نقل أخرى من المقرر أن تتم في الأسابيع المقبلة.

وكانت الولايات المتحدة وافقت مؤخرا على نقل 64 سجينا من ضمن 132 ما زالوا يقبعون في غوانتانامو، وقالت الخارجية الأميركية إنها تنتظر من دول الموافقة على استقبال السجناء.

وكان وزير الخارجية جون كيري قد طلب مساعدة الفاتيكان هذا الشهر في إيجاد "حلول إنسانية مناسبة" لسجناء معتقل غوانتانامو السيئ السمعة. ونجح مبعوث الخارجية المعني بإغلاق المعتقل، كليف سلون، في إيجاد أماكن لـ34 سجينا خلال مهمته التي استمرت 18 شهرا.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد بإغلاق السجن فور توليه المنصب في يناير/كانون الثاني 2009، غير أنه لم يتمكن من تنفيذ ذلك بسبب القيود التي يفرضها الكونغرس عليه.

المصدر : وكالات