قالت الحكومة الأسترالية، اليوم الاثنين، إن آمال الإفراج عن مواطنها الصحفي العامل بالجزيرة والمعتقل في مصر منذ عام، بيتر غريستي، تتلاشى بعد أن أرسلت القاهرة إشارات متضاربة بشأن قضيته.
 
ووفق وزيرة الخارجية الأسترالية غولي بيشوب فقد "كانت لدينا إشارات إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيستخدم سلطته في ما يتعلق بإصدار عفو أو رأفة قبل الاستئناف".

وأضافت في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية "ومع ذلك قال لي وزير الخارجية المصري في نفس الوقت إنه علينا انتظار الاستئناف، ومن ثم فهناك رسالتان مختلفتان تأتيان من الحكومة المصرية".
 
وأثارت بيشوب، الأسبوع الماضي، احتمال أن يتم الإفراج عن غريستي قبل جلسة استئناف في الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وذكر مايك وأندرو (شقيقا غريستي) للصحفيين في أستراليا أنهما لا يعتقدان أن شقيقهما سيفرج عنه قبل الاستئناف.

بينما قال مايك "الرئيس المصري قال بعد بضعة أيام من إدانته (غريستي) إنه لن يصدر عفوا عنه قبل انتهاء الإجراءات القضائية".

وكان السيسي قد أشار في نوفمبر/تشرين الثاني إلى أنه يدرس إصدار عفو عن غريستي وصحفييْن اثنين آخرين يعملان لدى شبكة الجزيرة هما محمد فهمي وباهر محمد.

ويقضي الثلاثة عقوبة السجن لفترة تتراوح بين سبع وعشر سنوات لـ (زعم) ارتكابهم جرائم من بينها "نشر أكاذيب" لمساعدة "تنظيم إرهابي" في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
 
وأدانت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وحكومات غربية محاكمة الصحفيين الثلاثة الذين أوقفوا في الـ29 من ديسمبر/كانون الأول 2013. وشككت الأمم المتحدة في استقلال القضاء في مصر.

المصدر : وكالات