انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الخميس ما أسمته التضييق الذي تُمارسه السلطات الأردنية على حرية التعبير واعتقالها ثلاثة أشخاص على الأقل في الأشهر الماضية لمجرد تعبيرهم عن آرائهم.

واعتبرت المنظمة في تقرير لها أن السلطات الأردنية باعتقالها زكي بني أرشيد ومحمد سعيد بكر ويوسف الصمادي واتهامهم بالإرهاب تكون قد أخلفت وعودها بالإصلاح.

وقالت سارة ليا ويتسون المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إن الأردن يرى أنه يستحق الثناء بسبب تقليصه من الاختصاص القضائي لمحكمة أمن الدولة، لكنه في الواقع ترك ثغرات يمكن للسلطات النفاذ منها لمواصلة ما وصفتها بالممارسات السابقة.

وكانت السلطات الأردنية قد اعتقلت نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني أرشيد منتصف الشهر الماضي بسبب تصريحات له عدتها السلطات الأردنية مسيئة لعلاقة المملكة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما اعتقلت عضو مجلس شورى الجماعة سعيد بكر منذ نحو ثلاثة أشهر بتهمة التحريض على نظام الحكم، على خلفية كلمة ألقاها في مهرجان مناصر للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ويعتبر بني أرشيد وبكر أرفع قياديين من جماعة الإخوان المسلمين قامت الأجهزة الأمنية الأردنية باعتقالهما مؤخرا، بعد أن شملت حملة اعتقالات مؤخرا نحو 23 من الشبان الإسلاميين المحسوب أغلبهم على جماعة الإخوان.

واعتقلت السلطات الأردنية أيضا في سبتمبر/أيلول الماضي المحامي والناشط السياسي يوسف الصمادي على خلفية منشورات على صفحته على فيسبوك، واتهمت محكمة أمن الدولة الصمادي بالعمل على "تقويض نظام الحكم".

المصدر : الجزيرة