قالت الولايات المتحدة الأميركية إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق سبى وأسر "آلاف" العراقيات وعاملهن كغنائم حرب.

وحسب بيان للخارجية الأميركية فإن التنظيم سبى ما "قد يصل لعدة آلاف" من النساء والفتيات كغنائم حرب وعرّضهن "لاعتداءات جسدية وجنسية مريعة".

وذكر البيان أن الولايات المتحدة "تتقفى عن كثب، آثار الاستعباد الذي تقوم بها داعش، من بيع وتزويج قسري واعتداءات ضد النساء الإيزيديات، وغيرهن من نساء الأقليات".

وأكد البيان على ضرورة "تحميل مرتكبي هذا العنف الوحشي وغير المبرر المسؤولية كاملة ومحاسبتهم على ذلك".

وكان مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية التقوا الأسبوع الماضي بقيادات إيزيدية في العراق لبحث مخاوفهم من الأزمة الأمنية والإنسانية المستمرة، التي تواجه المجتمع الإيزيدي، بما في ذلك النساء والأطفال الذين أخذوا أسرى من قبل التنظيم، حسب البيان.

وأضاف البيان أن المسؤولين الأميركيين أعربوا أثناء اللقاء عن قلقهم البالغ للظروف القاسية التي يحياها باقي الإيزديين المحاصرين على جبل سنجار بمحافظة نينوى شمالي العراق، مشيرا إلى قيام قوات البشمركة الكردية بإيصال المعونات إلى المدنيين المحاصرين في الجبل بدعم من القوة الجوية الأميركية.

ويشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/حزيران الماضي قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات بحق أقليات.

المصدر : وكالة الأناضول