اعتقلت السلطات الباكستانية أمس 43 شخصا متهمين بالمشاركة في قتل مسيحي وزوجته الحامل وحرقهما يوم الثلاثاء في أحد الأفران. في الأثناء قالت لجنة حقوق الإنسان الباكستانية إن المعطيات تشير إلى أن الاعتداء وقع بسبب مسألة دين، وليس لتدنيسهما القرآن الكريم كما أشيع من قبل.

وكانت مجموعة حاشدة من الباكستانيين بمدينة كوت ردها كيشان، بإقليم البنجاب، قامت بضرب الزوجين المسيحيين حتى الموت، وحرقهما داخل أحد الأفران، وذلك بعد أن تنامت إليهم شائعة شكك فيها لاحقا مفادها أنهما قاما بتدنيس القرآن.

وفي بيان له أدان الرئيس الباكستاني محمد نواز شريف الحادث، مؤكدا أن الجناة لن يتم العفو عنهم "مطلقا".
 
من جانبها أعلنت لجنة حقوق الإنسان الباكستانية، في بيان لها، أن المشاهدات الأولية تشير إلى أن الاعتداء وقع بسبب مسألة دين، مستبعدة أن يكون قتل المسيحيين بسبب تدنيسهما للقرآن الكريم.
 
وأضاف البيان الذي أدانت فيه اللجنة الحادث "الفريق الذي أرسلناه فور وقوع الحادث لم يجد أي دلائل على تدنيس المسيحيين للقرآن الكريم، وعملية القتل جاءت نتيجة مشاحنات مستمرة منذ فترة بين الزوج المسيحي وشخص باكستاني آخر، اقترض منه الأول مبلغا من المال، وامتنع عن سداده.

ونفت رئيسة لجنة حقوق الإنسان بباكستان، زهراء يوسف، صحة أنباء تناقلتها وكالات الأنباء ومواقع التواصل تفيد بأن للزوجين رضيعا أحرق في العملية، لكنها قالت إن الزوجة كانت حاملا.

المصدر : وكالة الأناضول