عاد اليوم السجين السعودي محمد عيسى الزهراني إلى بلاده بعدما أمضى 12 عاما في معتقل غوانتانامو للاشتباه في أنه كان يقاتل بأفغانستان لحساب تنظيم القاعدة.

وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إنه "في إطار الجهود الرامية لاستعادة السعوديين الموقوفين خارج المملكة، فقد تم استعادة المواطن محمد مرضي عيسى الزهراني من معتقل خليج غوانتانامو"، وأوضح أن الزهراني وصل صباح اليوم إلى السعودية.

وذكر المتحدث الأمني أن الزهراني سيخضع لبرامج المناصحة والرعاية التأهيلي الذي أطلقته الداخلية السعودية عام 2005 لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الشبان الذين تعتبرهم السعودية "مغررا بهم"، بالإضافة إلى برنامج مخصص لرعاية الموقوفين الذين أنهوا محكومياتهم وتتم مساعدتهم من خلال أنشطة متنوعة تشارك فيها أسرهم، وذلك لتسهيل عملية اندماجهم في المجتمع.

وكان الزهراني (45 عاما) يعتبر حتى يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنه يشكل خطراً كبيراً على المصالح الأميركية، لكن لجنة مراجعة دورية لأوضاع معتقلي غوانتانامو أنشأها الرئيس الأميركي باراك أوباما في إطار مساعيه لإقفال هذا المعتقل، اعتبرت بعد الاستماع إليه أنه بات لا يشكل تهديداً للولايات المتحدة.

وفي جهودها لإقفال المعتقل، سرعت إدارة أوباما عمليات نقل المعتقلين في الأسابيع الأخيرة، وسلمت ثلاثة سجناء إلى جورجبا واثنين إلى سلوفاكيا وسجينا واحدا إلى الكويت. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنه لا يزال هناك 142 في السجن الذي وعد أوباما بإغلاقه أثناء حملته الانتخابية عام 2008.

ورحب مركز الحقوق الدستورية في نيويورك الذي يمثل بعض السجناء في غوانتانامو اليوم السبت بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين، وقال إن على أوباما نقل السجناء الآخرين الذين لا تعتزم السلطات محاكمتهم.

المصدر : وكالات