دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة العراقية إلى الإسراع في نشر تحقيقات أجرتها حول الهجوم على أحد المساجد بمحافظة ديالى في أغسطس/آب الماضي وراح ضحيته 34 شخصا.

وقالت المنظمة استنادا إلى شهادات ناجين وشهود عيان إن الهجوم قامت به مليشيا عصائب أهل الحق الشيعية الموالية للحكومة، وقد استهدف مصلين في مسجد مصعب بن عمير بمنطقة حمرين يوم 22 أغسطس/آب 2014.

وحسب التقرير تزداد هذه المليشيات جرأة في ارتكاب الجرائم نتيجة تجاهل الحكومة العراقية وحلفائها لما تقوم به من أعمال.

وطالبت هيومن رايتس ووتش الحكومات الأجنبية أن تتوقف عن تزويد العراق بالدعم والمساعدات العسكرية حتى تضمن إنهاء جرائم الحرب هذه والجرائم ضد الإنسانية واسعة النطاق ومحاربة مرتكبيها.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، إن السلطات العراقية وحلفاء العراق على السواء "تجاهلا هذا الهجوم المروع، وبعد ذلك يتساءلون لماذا اكتسب تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد تلك الجاذبية وسط التجمعات السنية".

وحسب أقوال خمسة من الشهود، وبينهم أحد الناجين من الهجوم، قام مسلحون، بعضهم بثياب مدنية وآخرون بزي الشرطة، بمهاجمة المسجد عند الظهر في قرية إمام ويس في حمرين، حيث أطلق المعتدون النار فأردوا 32 رجلا وسيدة واحدة وفتى في الـ17، وكانوا جميعا مدنيين، وقتلوا وهم يؤدون صلاة الجمعة. وقد أجمع الشهود على أنهم تعرفوا المعتدين وكانوا يعرفونهم بالاسم.

المصدر : الجزيرة