حصلت الجزيرة على مقطع فيديو من داخل أحد السجون المصرية يظهر الظروف المعيشية السيئة التي يعاني منها المعتقلون، في حين دخل أكثر من 19 ألف معتقل سياسي في إضراب عن الطعام ضمن ما أسموه الموجة الثالثة لانتفاضة السجون.

وتوضح الصور تكدس أكثر من 35 مسجوناً داخل زنزانة ضيقة مساحتها عدة أمتار، مما يضطرهم لأن يناموا فوق بعضهم بعضا.

ويتناوب كل هذا العدد على استخدام دورة مياه صغيرة.

كما تظهر الصور عدم توفر نوافذ كافية لدخول الهواء النقي إلى داخل الزنزانة.

وفي غضون ذلك، قالت اللجنة العليا لانتفاضة السجون في مصر إن أكثر من 19 ألف معتقل سياسي دخلوا في إضراب عن الطعام، ضمن ما أسموه الموجة الثالثة لانتفاضة السجون.

وأكدت اللجنة في بيانها أن الإضراب شمل حتى الآن 76 سجنا ومقر احتجاز في أنحاء الجمهورية.

وتأتي هذه الخطوة بعد وفاة أكثر من تسعين معتقلا بسبب الإهمال الطبي والتعذيب، واعتقال مئات السيدات والأطفال، بحسب اللجنة التي أكدت أن الإضراب سيستمر لحين وقف التعذيب والممارسات الإرهابية في حقهم.

وكان أكثر من عشرين ألف معتقل في 42 سجنا ومركز احتجاز على مستوى البلاد قد أعلنوا قبل أشهر بدء ما وصفوه بـ"تحركات ثورية ضد جرائم الانقلاب والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في السجون".

وقدرت بعض المنظمات الحقوقية عدد المعتقلين في السجون المصرية منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013 بنحو عشرين ألفا -بينهم نساء وأطفال- موزعين على عدد كبير من السجون. وتتواتر الروايات عن تعرض المعتقلين لتعذيب وانتهاكات خطيرة تبدأ منذ اللحظة الأولى لاعتقالهم.

المصدر : الجزيرة