دانت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين ضمن ما وصفتها بالهجمات العشوائية على المناطق السكنية، وهو قرار رفضته دمشق وقالت إنه منحاز وسياسي.

وفي القرار الأممي الذي وافقت عليه 152 دولة، وعارضته 13 بينها روسيا والصين، شجبت الجمعية العامة ما وصفته بالعنف المسلح من قبل السلطات ضد الشعب السوري.

وطالبت النظام ومليشياته بوقف جميع الهجمات العشوائية ضد المناطق السكنية، وبإحالة تقرير لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان حول سوريا إلى مجلس الأمن، داعية السلطات السورية إلى تمكين فريق التحقيق من الوصول إلى مختلف أنحاء البلاد دون قيود.

كما دان القرار الأممي بحق سوريا استخدام أسلحة كيميائية في الحرب الدائرة في هذا البلد منذ مارس/آذار 2011، وكذلك أيضا استخدام التعذيب في مراكز الاعتقال.

وطالب القرار الأممي من وصفهم بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب بالانسحاب من سوريا، بما فيها التنظيمات التي تقاتل باسم النظام السوري.

ودان القرار "الأعمال الإرهابية" التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق منذ أشهر.

غير أن السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري وصف القرار الأممي الصادر ضد بلاده بالمنحاز والسياسي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية