وجهت طالبات معتقلات بالسجون المصرية رسالة استغاثة لإنقاذ زميلة لهن، وذلك بعدما قالت حركة طلابية معارضة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء أمس الأحد، إن طالبا معارضا قتل جراء التعذيب في أحد أقسام الشرطة بالقاهرة.

فقد بعثت طالبات معتقلات في السجون المصرية برسالة استغاثة لإنقاذ زميلة لهن بعد إصابتها بنزيف شديد، ولم تستجب سلطات السجن لطلب علاجها.

وكانت المعتقلة سلوى حسنين التي تعمل مهندسة قد سبق أن أصيبت في السجن منذ فترة بألم شديد في البطن، ونقلت إلى المستشفى وسط حراسة مشددة، ليفاجأ الأطباء بانفجار الزائدة منذ فترة وحدوث تسمم في البطن.

يذكر أن سلوى حسنين البالغة من العمر 55 عاما تم اعتقالها أوائل هذا العام بتهمة الكتابة على الجدران، وحُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات.

وفي سياق ذي صلة قالت حركة "طلاب ضد الانقلاب" المعارضة في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "الطالب محمد رمضان الطالب بكلية الحقوق جامعة عين شمس قتل من التعذيب داخل قسم حدائق القبة (بالقاهرة)".

وقال محامي القتيل إن رمضان توفي داخل القسم نتيجة لتعذيبه، وقد اعتقل الطالب قبل عشرة أيام أثناء مشاركته في مظاهرات بجامعة عين شمس.

يذكر أن رمضان هو الضحية التسعون الذي يلقى حتفه داخل السجون في مصر.

من جهته، قال المتحدث باسم الداخلية المصرية لوكالة الأناضول اللواء هاني عبد اللطيف إن "الحديث عن تعذيب الطالب المتوفى غير صحيح وعار تماماً من الصحة".

وأضاف عبد اللطيف أن الطالب محمد رمضان أصيب بحالة إعياء شديد داخل الحجز، وتم نقله إلى مستشفى الزيتون بالقاهرة وتوفي هناك، والنيابة تجري التحقيقات في واقعة الوفاة".

ومنذ بدء الدراسة في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تدور مواجهات عنيفة بين الطلاب المعارضين للسلطات الحالية من ناحية وقوات الأمن من ناحية أخرى، أسفرت عن مقتل طالب وسقوط مصابين والقبض على آخرين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة