قالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) إن السلطات المصرية تعتقل بشكل غير قانوني نحو سبعين لاجئا، معظمهم فلسطينيون فروا من النزاع الدائر في سوريا، وتهددهم بـ"الترحيل الوشيك".

وقالت المنظمة -التي تدافع عن حقوق الإنسان- إن 66 لاجئا على الأقل معتقلون حاليا، وبينهم مجموعة من 56 فلسطينيا أتوا من سوريا، وعثرت عليهم البحرية المصرية على جزيرة تبعد أربعة كيلومترات شمال مدينة الإسكندرية.

ودعت المنظمة -التي يوجد مقرها في لندن- السلطات المصرية للإفراج عن هؤلاء المعتقلين، موضحة في بيان لها أن هؤلاء تخلى عنهم مهربوهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعدما وعدوهم بنقلهم إلى أوروبا.

وأضافت أن "النائب العام أمر بالإفراج عنهم في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لكن الأمن الوطني أصدر بحقهم مذكرات ترحيل، وهم مهددون بالترحيل قسرا إلى سوريا"، لافتة إلى أنه يوجد بين اللاجئين 15 امرأة على الأقل وعشرة أطفال، تتراوح أعمارهم بين ثمانية أشهر و16 عاما.

وتابعت المنظمة أن خمسة فلسطينيين فروا من قطاع غزة بعد الهجوم العسكري الإسرائيلي الصيف الفائت هم معتقلون بدورهم ومهددون بإعادتهم إلى القطاع.

وقالت المديرة المساعدة لمنظمة العفو في الشرق الأوسط حسيبة الحاج صحراوي إن السلطات المصرية "تتنكر بشكل رهيب لالتزاماتها الدولية والدستور اللذين يفرضان تقديم الحماية واللجوء إلى من يسعون للجوء إلى بلادها".

وعادة ما تتهم السلطات ووسائل الإعلام المصرية اللاجئين الفلسطينيين والسوريين بدعم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي أطاح به الجيش في يوليو/تموز 2013.

المصدر : الفرنسية