عوض الرجوب-الخليل  

تصدرت مدينة القدس المحتلة المحافظات الفلسطينية الأخرى من حيث عدد المعتقلين خلال الثلث الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ووفق معطيات نادي الأسير الفلسطيني فإن مائة معتقل من بين 174 فلسطينيا اعتقلوا منذ مطلع الشهر الجاري هم من مدينة القدس، غالبيتهم من القاصرين.

وحسب بيان صحفي -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- فإن 1300 مقدسي تعرضوا للاعتقال منذ يونيو/حزيران الماضي حين استشهد الفتى محمد أبو خضير، نحو 40% منهم قاصرون.

ووفق محامي النادي مفيد الحاج -الذي يترافع عن المعتقلين المقدسيين- فإن معظم من يتم اعتقالهم تُوجه لهم تهم المشاركة في المواجهات مع شرطة الاحتلال، وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.

وقال إن غالبية من تُقرر محكمة الاحتلال الإفراج عنهم يتم ذلك بشروط متمثلة بفرض غرامات أو كفالات مالية على عائلات المعتقلين، علاوة على تصاعد قرارات فرض الحبس المنزلي والإبعاد عن المسكن وتحديدا على القاصرين، أقلها سبعة أيام.

وأضاف الحاج أن وتيرة عمليات الاعتقال تصاعدت ليس فقط من حيث العدد وإنما في نوعية العقوبات التي تفرض والتي أصبحت أكثر تشديداً، خاصة بعد طرح مقترح مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات على راشقي الحجارة.

المصدر : الجزيرة