شهدت منطقة لانميزان في مقاطعة أعالي البيرينيه جنوب غرب فرنسا يوم أمس تجمعا تضامنيا للمئات أمام السجن الذي يقبع فيه الثوري اللبناني المناهض لإسرائيل جورج إبراهيم عبد الله، الذي انتهت محكوميته في عام 1999.

ورفع المتظاهرون -الذين كانوا يحملون أعلاما فلسطينية ورايات أخرى للحزب الشيوعي الفرنسي- لافتات تصف عبد الله بـ"السجين السياسي لدى الإمبريالية الفرنسية"، ورددوا عبارات "رفاقك هنا" ودعوا إلى "الإفراج" عنه.
 
وقالت سوزان لو مانسو من التجمع الوطني للإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله "مر ثلاثون عاما (على سجنه). هذا تعسف وعدوانية".

وأضافت لو مانسو "بسبب قناعاته المناهضة للصهيونية والإمبريالية، تقوم الولايات المتحدة والدولة الفرنسية بكل شيء لكي يبقى في السجن". وتلت الناشطة إعلانا من السجين كتبه في زنزانته.

وقال الإعلان "إنها سنوات طويلة جدا فوق احتمال البشر (...) لكن تحرككم أيها الرفاق شارك في نزع قناع تعسف وعدوانية القضاء".

وقد حكم على عبد الله، وهو مسيحي لبناني، بالسجن مدى الحياة عام 1986 بتهمة الضلوع في اغتيال دبلوماسيين هما الإسرائيلي ياكوف بارسيمنتوف والأميركي تشارلز روبرت راي عام 1982 في باريس.

وانتهت مدة سجن عبد الله عام 1999 وحصل على حكم بالإفراج المشروط عام 2003، لكن المحكمة استأنفت القرار وألغته في نوفمبر/كانون الثاني 2004.

وقد رفضت محكمة التمييز طلباته الثمانية للإفراج عنه. ورُفع طلب تاسع، على أن يصدر بشأن أمره قرار محكمة تنفيذ العقوبات في الخامس من نوفمبر/شرين الثاني المقبل.

المصدر : الفرنسية