نظمت السفارة الكندية في العاصمة الأردنية عمّان أمس معرضا للصور الفوتوغرافية يبرز حالات العنف الذي يمارس على الطفلات المتزوجات، وحرمانهن من الحق في الدراسة والصحة في عدد من دول العالم.

وتدعم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان المعرض، الذي أقيم تحت شعار "صغار جدا على الزواج".

وتسرد الصور المعروضة معاناة ومشاهد فتيات متزوجات تتراوح أعمارهن بين 5 و16 سنة ينتمين لليمن وأفغانستان وإثيوبيا والهند والنيبال، كنماذج لبلدان تطغى على مجتمعاتها معتقدات وأعراف محلية تفرض الزواج على الفتيات وهن طفلات صغيرات.

وقد افتتح المعرض السفير الكندي في عمّان، برونو ساكوماني، ضمن حملة لزيادة التوعية بشأن الزواج المبكر، ودعم الفتيات اللاتي خضن هذه التجربة، إضافة إلى تسليط الضوء على الممارسات العنيفة التي تهدد حياة ومستقبل الفتيات القاصرات حول العالم.

وقال ساكوماني في تصريحات للصحفيين إن "الحكومة الكندية جعلت من محاربة هذا الزواج الذي يحرم الفتيات من حقهن في الطفولة والتعليم، أولوية في خططها". وأوضح أن بلاده "قررت إقامة هذا المعرض في عدة دول حول العالم من خلال سفاراتها".

وتقدّر الأمم المتحدة عدد الفتيات اللواتي يتزوجن وهنّ دون الثامنة عشرة بنحو 14 مليون فتاة.

المصدر : وكالة الأناضول