أفادت الأمم المتحدة بأن إيزيديي العراق تعرضوا لما يمكن أن يرقى إلى محاولة الإبادة الجماعية على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال إيفان سيمونوفيتش مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان للصحفيين بالأمم المتحدة، بعد عودته من زيارة للعراق، "تشير الحقائق إلى أن المعارك ضد الإيزيديين قد ترقى إلى محاولة الإبادة الجماعية".

وبحسب المسؤول الأممي، فإن تنظيم الدولة يجبر الإيزيديين على اعتناق الإسلام أو مواجهة القتل "بقصد تدمير المجموعة الدينية".

وتعرف اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 الإبادة الجماعية بأنها قصد التدمير الكلي أو الجزئي لمجموعة قومية أو عرقية أو دينية معينة.

وتقول الاتفاقية إن ذلك يمكن أن يحدث عن طريق قتل بعض أفراد المجموعة مما يتسبب في أضرار جسدية أو عقلية جسيمة للأعضاء، وفرض أوضاع مؤلمة على المجموعة يراد بها التدمير الجسدي ومنع الإنجاب أو نقل الأطفال قسرا من مجموعة إلى أخرى.

ووفق بعض المصادر الإعلامية الغربية، قتل "الآلاف" من الإيزيديين بالرصاص أو دفنوا أحياء أو بيعوا عبيدا بواسطة مقاتلي الدولة الإسلامية التي تعتبرهم من عبدة الشيطان.

ومطلع أكتوبر/تشرين الأول أعلن تنظيم الدولة أنه منح النساء والأطفال الإيزيديين الذين أسرهم في شمال العراق إلى مقاتليه كغنائم حرب، مفتخرا بإحيائه العبودية. وأقر التنظيم للمرة الأولى في العدد الأول من مجلته الدعائية "دابق" باحتجازه وبيعه الإيزيديين رقيقا.

ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش بالاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها النساء الإيزيديات. وقالت إن "الخطف الذي يتعرض له المدنيون الإيزيديون إضافة إلى الاستغلال المنهجي لهؤلاء يمكن أن يشكلا جرائم ضد الإنسانية".

المصدر : وكالات