نشرت مؤسسة "بيتسيلم" الحقوقية أمس تسجيلا مصورا يظهر جنود الاحتلال الإسرائيلي في الخليل وهم يحتجزون طفلا فلسطينيا معصوب العينين ومكبل اليدين.

يبلغ الطفل 12 عاما، وقد احتجزه الجنود بتهمة رشقهم بالحجارة بالرغم من كونه طفلا محدود القدرات الذهنية ولا يتكلم.

ويظهر في التسجيل أهل الحي وهم يطالبون الجنود بإخلاء سبيل الطفل وهم يشرحون وضعه دون جدوى، في حين تقف في المقابل مجموعة مستوطنين يشجعون الجنود على اعتقال الطفل ويطلقون النداءات العنصرية ويسيئون للرسول الكريم.

وقالت الناطقة باسم مؤسسة "بيتسيلم" لحقوق الإنسان ساريت ميخائيلي من القدس للجزيرة إن الطفل اعتقل قبل يومين بجبل جوهر بالخليل، وهي منطقة تقع فيها اشتباكات متكررة بين الشباب الفلسطينيين والمستوطنين.

وأكدت أن الطفل أطلق سراحه بعد وقت قصير من اعتقاله بعد أن استطاع والده إقناع المعتقلين بحالته العقلية، مشيرة إلى أن معتقليه عصبوا عينيه وربطوا يديه قبل إطلاق سراحه.

وقالت إن منظمتها استطاعت توثيق هذا الموضوع وتقديمه للعالم لتعريف العالم بالوضع القائم في الضفة الغربية، وطريقة اعتقال الأطفال، منبهة إلى أن المشكلة تكمن في القانون العسكري الذي يطبقه الاحتلال في المناطق الفلسطينية.

وأوضحت أن الأطفال الفلسطينيين بموجب هذا القانون يجوز اعتقالهم عند سن 12 ويعتبرون بالغين عند 16 خلافا للأطفال الإسرائيليين المحميين بالقانون الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة