أدانت ناشطتان حاصلتان على جائزة نوبل للسلام امتناع جنوب أفريقيا عن منح تأشيرة للزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما -الحائز أيضا على الجائزة- لحضور مؤتمر عن السلام، وهددتا بمقاطعة المؤتمر.

وقالت جودي وليامز وهي منسقة حملة لحظر الألغام، وشيرين عبادي وهي ناشطة إيرانية بارزة في مجال حقوق الإنسان، إنهما غير راضيتين عن قرار جنوب أفريقيا بالنظر إلى تاريخها في النضال ضد الفصل العنصري (آبارتايد).

وكان الدلاي لاما -الذي يعيش بمنفاه الهندي بسبب خلافه مع الصين بشأن التبت- يأمل أن يشارك في مؤتمر نوبل للسلام المقرر عقده في كيب تاون يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
وهذه هي المرة الثالثة التي ترفض فيها جنوب أفريقيا منح الدلاي لاما تأشيرة دخول خلال السنوات الخمس الماضية بحسب ممثل عن الدلاي لاما. وزاد أحدث رفض التكهنات بوجود ضغوط صينية على جنوب أفريقيا.
 
وأبلغت عبادي مؤتمرا صحفيا عقدته حكومة التبت في المنفى في مدينة درامسالا الهندية "هناك تاريخ من النضال ضد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا وذلك هو سبب عدم قبولنا لرفض هذا البلد منح تأشيرة لقداسة الدلاي لاما ثلاث مرات".
 
وقالت وليامز إنها وعبادي ونشطاء آخرين حاصلين على جائزة نوبل قرروا مقاطعة مؤتمر كيب تاون لإجبار المنظمين على تأجيله حتى يمكن نقله إلى بلد آخر لتمكين الدلاي لاما من حضوره.
 
وعبّرت وليامز عن اعتقادها بأنه لا يمكن الذهاب إلى جنوب أفريقيا "بينما رسالتنا هي أن تقف إلى جانب من تنتهك حقوقهم الإنسانية".
 
وأرجعت عبادي امتناع الصين عن منح التأشيرة إلى الضغوط الصينية على جنوب أفريقيا، حيث إن بكين شريك تجاري ومستثمر رئيسي في البلد.

المصدر : رويترز