قاسم أحمد سهل-مقديشو

نظم صحفيون يمثلون مختلف وسائل الإعلام الصومالية وقفة تضامنية بالعاصمة مقديشو أمس الأحد لمطالبة حكومة بلادهم بالإفراج عن أربعة صحفيين من إذاعتي شبيلي وسكاي المحليتين تم اعتقالهم في منتصف شهر أغسطس/آب الماضي.

وعبر الصحفيون المشاركون في الوقفة عن غضبهم على احتجاز زملائهم لمدة تجاوزت الفترة القانونية دون تقديمهم للمحاكمة ودون توجيه أية تهمة لهم، وهو ما يتعارض مع القوانين المعمولة في البلاد، على حد قولهم.

وقال الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين بالصومال محمد إبراهيم باكستان إن الصحفيين المعتقلين محتجزون لأكثر من ستين يوما، وهي فترة تتجاوز المدة التي يجيزها قانون العقوبات لاحتجاز المتهمين بالجرائم العادية التي لا ترقى إلى جرائم قتل.

وقال باكستان إن الصحفيين ليسوا قتلة لذلك لا يحق احتجازهم لأكثر من خمسة وأربعين يوما، وفق قانون العقوبات الذي لم يطبق، وطالب محكمة محافظة بنادر بإعادة محتويات وأجهزة الإذاعتين التي تمت مصادرتها من قبل قوات الأمن الحكومية، والسماح للإذاعتين بمعاودة العمل.

من جهته ذكر مدير إذاعة شبيلي محمد موسى أن ستين صحفيا وموظفا كانوا يعملون في إذاعته وحدها وكانوا يعتمدون عليها لتدبير شؤون حياتهم، مضيفا أن إغلاق الإذاعتين واعتقال مالكهما وثلاثة صحفيين "غير قانوني وعلى الحكومة الصومالية إعادة النظر في هذا الأمر".

وقد أغلقت قوات الأمن الحكومية في أغسطس/آب الماضي إذاعتي شبيلي وسكاي واعتقلت مالكهما، وقد اتهمت الحكومة الإذاعتين بالتحريض على الحكومة، وإشعال فتنة قبلية في وقت كانت قوات الأمن تنفذ عملية تجريد سلاح في حي ودجر جنوب غرب العاصمة.

وتعد إذاعة شبيلي من أشهر الإذاعات المحلية، واشتهرت بتوجيه الانتقادات لمسؤولي الحكومة الصومالية واتهامهم بممارسة الفساد، وقد قتل ثمانية من صحفييها منذ العام 2007.

المصدر : الجزيرة