قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنتر ناشيونال) إن زوجين وأولادهما الستة الذين لم يتعد عمر أصغرهم ثلاث سنوات، معتقلون منذ أكثر من عشرين شهرا من قبل النظام السوري، وانقطعت أخبارهم عن أقاربهم.

ونقلت المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان عن ذوي الزوجين القول إن عناصر في الاستخبارات العسكرية اعتقلوا عبد الرحمن ياسين من منزله في دمشق في التاسع من مارس/آذار 2013.

وفي اليوم التالي صادروا أغراضا ومجوهرات للأسرة وسياراتها الثلاث، وبعد يوم أتوا مجددا لاعتقال زوجته رانيا العباسي طبيبة الأسنان والبطلة السابقة في لعبة الشطرنج مع بناتهم الخمسة وتراوح أعمارهن بين 3 و15 سنة، وابنهما البالغ من العمر سبع سنوات.

ونقلت المنظمة عن سجين سابق قوله إنه رأى الوالدة وأولادها الستة بعد ثلاثة أسابيع على توقيفهم في مركز الاعتقال التابع للاستخبارات العسكرية المعروف بالفرع 291.

وأكدت المنظمة أنها تجهل مصيرهم وهي قلقة عليهم بسبب اللجوء إلى التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاعتقال التابعة للنظام السوري.

وأضافت منظمة العفو التي أطلقت حملة للإفراج عنهم إن أقاربهم "طلبوا عبثا من السلطات معلومات عن مصيرهم وسبب اعتقالهم".

ومنذ اندلاع الثورة في سوريا في مارس/آذار 2011 وقمع النظام لحركة الاحتجاج السلمية التي تحولت إلى معارضة مسلحة؛ يقبع عشرات آلاف الأشخاص في سجون النظام دون محاكمة.

المصدر : الفرنسية