سلطات ولاية لويزيانا الأميركية تصر على بقاء وودفوكس خلف القضبان (رويترز)
دعت منظمة حقوقية دولية بارزة إلى الإفراج عن سجين أميركي يقبع في حبس انفرادي بولاية لويزيانا الأميركية بما يزيد على أربعة عقود، وذلك عشية استماع محكمة استئناف اتحادية إلى قضيته.

وقالت منظمة العفو الدولية إن محكمة الدائرة الخامسة بمحكمة الاستئناف الاتحادية -التي تنظر بقضايا الاستئناف بالولايات الأميركية- ستقرر اليوم ما إذا كانت ستصادق على حكم أصدرته محكمة أدنى درجة وألغى إدانة ألبرت وودفوكس، وذلك بعد أن استأنفت ولاية لويزيانا الحكم وطلبت بإبقائه رهن الحبس.

وأشارت إلى أن وودفوكس -المدان بالمشاركة في قتل حارس بأحد السجون- وضع في الحبس الانفرادي منذ أكثر من 41 عاماً وفي زنزانة صغيرة يقضي فيها 23 ساعة يوميا بأحد سجون ولاية لويزيانا رغم أنه لم يرتكب أي مخالفات تأديبية خطيرة على مدى عقود ولا يشكل خطراً على نفسه أو الآخرين، وفق بيان للمنظمة.

وقالت مسؤولة الحملات بمكتب منظمة العفو بالولايات المتحدة إن إجراء ولاية لويزيانا ليس في مصلحة العدالة، كما أن إصرارها على إبقاء وودفوكس خلف القضبان بعد عقود في الحبس الانفرادي يرقى إلى مستوى حملة انتقامية غطت تكاليفها بأموال دافعي الضرائب الأميركيين.

وأضافت تيسا مورفي أنه يتعين على ولاية لويزيانا سحب استئنافها والسماح بتنفيذ الحكم السابق بإبطال إدانة وودفوكس، كما ينبغي على محكمة الاستئناف الاتحادية الحكم في مصلحة العدالة وتمهيد الطريق أمام إطلاق سراحه.

المصدر : يو بي آي