دعوة أكمل الدين إحسان أوغلو جاءت مع مغادرته منصبه أمس بعد تسع سنوات (الجزيرة)
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي المنتهية مدة عمله إلى توسيع الحريات والحقوق للأقليات الدينية في بعض الدول الإسلامية، كما طالب الدول الغربية بفعل "المزيد" لمحاربة زيادة التحيز ضد المسلمين.
 
وكتب أكمل الدين إحسان أوغلو -الذي ترك منصبه أمس بعد تسع سنوات- ردا على أسئلة لرويترز أن "المجال مفتوح لتحسين الوضع على صعيد الحرية الدينية في بعض أجزاء العالم الإسلامي، فيما يتعلق بالسماح لغير المسلمين بالوصول إلى منشآتهم الدينية أو بناء مثل تلك المنشآت".

وتزايد القلق بين كنائس العالم على مسيحيي الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية مع مقتل كثيرين أو اضطرارهم للنزوح عن ديارهم في المنطقة بسبب الحروب ومهاجمة بعض المسلحين.

وكثيرا ما يشكو المسيحيون في الشرق الأوسط من قيود على بناء الكنائس في المنطقة أو حظر بنائها أصلا، ويحاول زعماؤهم الذين أزعجهم صعود الإسلاميين في أعقاب انتفاضات الربيع العربي تأكيد تاريخهم الطويل في المنطقة، وحثوا المسيحيين على عدم الرحيل.

وأثناء مقابلة أوغلو مع البابا فرنسيس في الفاتيكان يوم 13 ديسمبر/كانون الأول، دعا إلى "جهود أكبر من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (وهي 57) لتعزيز احترام التعددية الدينية والتنوع الثقافي والتصدي لانتشار التعصب والتحيز".

وقال أوغلو إن البابا وشيخ الأزهر أحمد الطيب عبرا في مقابلات حديثة عن الدعم لاقتراحه بناء علاقات أفضل بين أكبر ديانتين في العالم.

وطرح أوغلو الفكرة أول مرة عام 2005، وحث الدول الغربية على الاعتراف بالإسلام دينا رسميا والارتقاء بفهمه من خلال التعليم، وإيجاد حل لشكاوى المسلمين.

المصدر : رويترز