نعشا صحفيين أميركي وفرنسي قتلتهما قوات النظام في حمص العام الماضي (الفرنسية)
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها رصدت انتهاكات متزايدة بحق العاملين في مجال الإعلام على الساحة السورية اقترفتها قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة "على حد سواء" لكنها أشارت إلى أن انتهاكات النظام كانت "منهجية ومستمرة" وتتضمن القتل والتعذيب في حين اقتصر أغلب انتهاكات المعارضة على الاعتقال.

وذكرت الشبكة أنها وثقت مقتل عشرة إعلاميين، أحدهم قضى تعذيبا، على أيدى النظام السوري خلال أغسطس/آب المنصرم.

ووفق الشبكة الحقوقية فإن استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي "بالقتل المباشر والتعذيب حتى الموت في المعتقلات لا يزال من أبرز السمات التي يختص بها النظام السوري".

وأشارت إلى أنها رصدت الكثير من تلك الحالات "بشكل مستمر ودون توقف وذلك على مدى السنوات والشهور الفائتة".

كما أفادت الشبكة بأن الشهور القليلة الفائتة شهدت "ارتفاعا مقلقا" في الانتهاكات بحق العشرات من الإعلاميين والناشطين في "المناطق المحررة" تراوحت بين حالات اختفاء واعتقال واعتداءات جسدية وأحيانا قد تصل إلى حد القتل "وتشير أصابع الاتهام في معظمها إلى دولة الشام والعراق".

ولفت التقرير الذي يرصد الانتهاكات خلال الشهر الماضي أن ممارسات المعارضة المسلحة لأغسطس/آب تراوحت بين حالات اختفاء واعتقال واعتداءات جسدية واعتقال 13 ناشطا إعلاميا ومقتل صحفي واختفاء آخر.

وأشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن أصابع الاتهام وجهت للمعارضة المسلحة في مقتل الصحفي التوثيقي الإيراني هادي بغباني بالقرب من دمشق أثناء مرافقته لجيش النظام في العشرين من الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة