تسعة قتلى و27 معتقلا حصيلة الانتهاكات بحق الصحفيين منذ الانقلاب (الجزيرة)

عبد الرحمن أبو الغيط-القاهرة

ردد عشرات الصحفيين والإعلاميين، الذين تظاهروا على سلم نقابة الصحفيين المصرية، هتافات تطالب بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين، والتحقيق في مقتل عدد من الإعلاميين منذ ثورة 25 يناير، وحتى اليوم.

وصدح صوت عدد من الصحفيين المشاركين بشعار "قتلوا حبيبة وحبسوا بدر"، بينما طالب آخرون مجلس النقابة بالضغط على السلطات الحالية من أجل وقف مسلسل الاعتداءات على الصحفيين، واتخاذ إجراءات جادة للحيلولة دون استمرار الانتهاكات غير المسبوقة بحقهم، داعين للتصدي لقمع حرية الرأي والتعبير.

وتزامنت المظاهرة مع الذكرى الأربعين لاستشهاد الصحفيين حبيبة عبد العزيز وأحمد عبد الجواد ومصعد الشامي، واعتقال مراسل قناة الجزيرة بالقاهرة عبد الله الشامي.

وردد بعض الصحفيين الداعمين للانقلاب شتائم للمشاركين في المظاهرة، كما اعتدوا بالأيدي على عضو مجلس النقابة محمد عبد القدوس، متهمين الرافضين للانقلاب بالخيانة والعمالة.

لن يصمتوا
من جانبه أكد منسق حركة صحفيون من أجل الإصلاح، حسن القباني، أنهم لن يصمتوا على تواطؤ مجلس نقابة الصحفيين مع قادة الانقلاب، وتجاهلهم لمعاناة الصحفيين في ظل حكم العسكر.

زوجة الشامي تؤكد أن اعتقال الصحفيين هدفه تزييف الحقائق (الجزيرة)

وقال في تصريح للجزيرة نت إن النظام الذي يقتل تسعة صحفيين ويعتقل 27 آخرين ويقفل خمس قنوات فضائية خلال شهرين فقط، يقود نفسه للهاوية. وإن دماء شهداء الصحفيين وآلام المعتقلين ستكون لعنة عليه.

وناشد القباني جميع الصحفيين والإعلاميين بالابتعاد عن الممارسات غير المهنية، والالتزام بنقل الحقائق، وتفعيل ميثاق الشرف الصحفي، والتوقف عن نشر الأكاذيب وبث روح الكراهية بين أبناء الشعب المصري.

أما جهاد خالد زوجة الزميل عبد الله الشامي، مراسل قناة الجزيرة بالقاهرة والمعتقل منذ فض اعتصام رابعة العدوية، فقد أكدت أن قادة الانقلاب يعتقدون أن اعتقال الصحفيين سيخفي الحقيقة، لكنهم واهمون فالشعب المصري يدرك أنهم انقلبوا على إرادته وقتلوا الآلاف من أبنائه.

وأضافت أن زوجها وباقي الصحفيين المعتقلين يناضلون من أجل حرية الإعلام، ولن يقبلوا أبدا بالخضوع للرقيب العسكري.

وتابعت إذا كان السجن أو القتل هو ثمن حرية الإعلام ونشر الحقيقة، فإن زوجي وزملاءه المعتقلين مستعدون لدفع هذا الثمن دون تردد.

المصدر : الجزيرة