ذكرت "ووتش" أن أذربيجان كثفت قمعها لمنتقدي الرئيس علييف قبيل انتخابات الرئاسة (الأوروبية)
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن أذربيجان كثفت قمعها للناشطين والصحفيين لوقف انتقاد الرئيس إلهام علييف قبل انتخابات الرئاسة التي تجرى في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وأضافت المنظمة في تقرير أن السلطات في أذربيجان الغنية بالنفط اعتقلت العشرات بسبب "اتهامات ملفقة"، وفرقت تجمعات مناهضة للحكومة، وسنت قوانين تحد من حرية التعبير وتكوين جمعيات خلال الثماني عشرة شهرا الماضية.

ودعت المنظمة الحكومة إلى ضمان إطلاق المحتجزين بدوافع سياسية، وبينهم نشطاء سياسيون وصحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان وغيرهم من نشطاء المجتمع المدني، كما يتعين على الحكومة أن تتوقف عن مواصلة توجيه الاتهامات الباطلة إلى معارضيها.

وتقول إنها أجرت أكثر من مائة مقابلة ووثقت 39 حالة لأفراد احتجزوا أو وجهت لهم اتهامات أو أدينوا أو تعرضوا لمضايقات في الفترة من فبراير/شباط 2012 وحتى أغسطس/آب 2013.

ولم يتسن الوصول إلى السلطات الأذرية للتعليق على ذلك، ولكن باكو نفت مرارا انتهاك حقوق الإنسان في الماضي.

وقال جورجي جوجيا الباحث في هيومن رايتس ووتش إن "محاكمة الأشخاص الذين ينتقدون السلطات محاولة مثيرة للسخرية ومكشوفة لكبت منتقدي الحكومة".

ومن شبه المؤكد أن يفوز علييف (51 عاما) في الانتخابات المقبلة في أكتوبر/تشرين الأول القادم على الرغم من المعارضة المتزايدة من جانب الأذريين الذين ضجروا من حكمه.

ويحكم إلهام علييف أذربيجان منذ أن خلف والده في 2003، وتتودد القوى الغربية لأذربيجان بسبب دورها كبديل لروسيا في تزويد أوروبا بالنفط والغاز.

وقال تقرير هيومن رايتس ووتش إن القوى الغربية تنتقد بشكل عام انتهاكات أذربيجان لحقوق الإنسان، ولكن لم يكن لتلك الانتهاكات المذكورة تأثير كبير على علاقات تلك القوى بأذربيجان.

المصدر : الألمانية