الطفل إبراهيم خليل (ثلاث سنوات) فارق الحياة بسبب نقص التغذية الناجم عن الحصار بريف دمشق (ناشطون)

أعلن حقوقيون سوريون السبت وفاة طفلين نتيجة نقص في المواد الغذائية ببلدة معضمية الشام في ريف دمشق، في حين تتعرض هذه البلدة لقصف متواصل في محاولة لبسط قوات النظام سيطرتها على بعض أحيائها الخارجة عن سلطتها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن طفلين في السابعة والثالثة من العمر توفيا بسبب سوء التغذية، وأضاف أن الاطباء أكدوا ظهور عوارض مرض الهزال على الطفلين لدى معاينتهما، وأنهما توفيا نتيجة لذلك.

وتعاني البلدة الواقعة جنوب غرب دمشق من حصار خانق يفرضه الجيش النظامي منذ نحو ستة أشهر، حيث يصعب إدخال المواد الطبية والغذائية إليها.

ويقول ناشطون إنهم كانوا يضطرون إلى دفع رشى باهظة للعناصر العاملين بالحواجز العسكرية لتمرير بعض المواد الإغاثية، غير أن هذا الحل لم يعد ممكنا بالأسابيع الأخيرة، مما زاد من صعوبة إغاثة أكثر من ألف مدني مازالوا عالقين بالبلدة.

وعلاوة على ذلك، تتعرض الأحياء الخاضعة للثوار من المعضمية لقصف متواصل وسط اشتباكات عنيفة وانقطاع دائم للماء والكهرباء، بينما تتمتع أحياء أخرى يقطنها علويون وموالون للنظام بكافة مقومات الحياة.

وسبق أن تعرضت هذه البلدة أيضا لهجوم كيميائي مس عدة بلدات في الغوطة، حيث يؤكد ناشطون سقوط أكثر من 1400 قتيل خلال ساعات في الـ21 من أغسطس/آب الحالي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية