جنود لبنانيون أثناء مواجهاتهم مع جماعة الأسير في صيدا الشهر الماضي (الفرنسية)
دعت منظمة العفو الدولية السلطات اللبنانية إلى فتح تحقيق "واف" حول وفاة شخص كان محتجزا لدى الجيش، وقالت إن ثمة شبهة في كون وفاته نجمت عن التعذيب.

وبحسب المنظمة الحقوقية -ومقرها لندن- فإن صوراً اطلعت عليها أظهرت أن جثة نادر البيومي (35 عاماً) تحمل علامات "انتهاكات مروعة".

وكان البيومي قد اعتقل في أعقاب المواجهات المسلحة بين الجيش اللبناني ومقاتلي الشيخ أحمد الأسير في صيدا الشهر الماضي.

ونسبت المنظمة إلى الطبيب الشرعي الذي استعرض الصور قوله إن الكدمات على جسمه نجمت عن تعرضه للضرب، ورجح أن نزيفاً داخلياً كان السبب المحتمل للوفاة.

وأضافت أنها جمعت أيضاً شهادات من ثلاثة محتجزين على الأقل اشتكوا فيها من تعرضهم للتعذيب من قبل الجيش والاستخبارات اللبنانيين، بينهم فتى (15 عاما) قال إنه عانى من الصعق بالكهرباء وتعرض للضرب بحزام وعصا قبل أن يُجبر على التوقيع على اعتراف كاذب.

وأشارت المنظمة إلى أن شابين آخرين (22 و23 عاماً) اعتُقلا عند نقاط تفتيش الجيش اللبناني قبل أن يتعرضا للانتهاك في الحجز، وروى أحدهما أنه تعرض للضرب من قبل الجنود وتم إطفاء سيجارة في أسفل ظهره قبل أن يدوس ضابط على وجهه.

وعبر فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة عن قلقه من التقارير التي تتحدث عن انتهاكات الجيش اللبناني وممارساته للتعذيب، وطالب بحماية جميع المعتقلين والسماح لهم بمقابلة محاميهم والحصول على أي رعاية طبية لازمة.

المصدر : يو بي آي