جنازة سابقة لأحد الصحفيين بالصومال حيث تتزايد عمليات قتل الصحفيين (الجزيرة)

عبد الفتاح نور-بوصاصو

اغتال مسلحون مجهولون مساء الأحد في مدينة جالكعيو بوسط الصومال الصحفي ليبان عبد الله فارح مراسل تلفزيون (كلسن تي في) المملوك للقطاع الخاص، لترتفع بذلك حصيلة القتلى من الصحفيين في هذا العام إلى خمسة صحفيين يعملون في مؤسسات صحفية محلية مختلفة.

وقال الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين -في بيان أصدره في وقت متأخر من مساء الأحد وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن الصحفي ليبان عبد الله اغتيل وهو في طريقه إلى منزله الكائن في حي "غارسور" بجالكعيو، وقد تعرض الصحفي لوابلٍ من الرصاص مما أدى إلى وفاته.

وذكرت فاطمة غاشان -التي عملت مع ليبان في تلفزيون كلسن تي في بحديث للجزيرة نت- أن ليبان اغتيل في الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، وأضافت "قام شخصان مجهولان بإطلاق النار عليه بينما كان في طريقه إلى منزلة، وبعد سقوطه على الأرض قاما بإطلاق أعيرة نارية على منطقة القلب والصدر، ونقل ليبان فوراً إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة عند الوصول إلى المستشفى".

وتابعت إن خبر مقتل الزميل ليبان شكل هلعاً لجميع الصحفيين العاملين في جالكعيو، مشيرة إلى أن "حياة الإعلاميين الصوماليين في خطر محدق، وزميلنا ليبان كان شخصاً معروفاً لدى جميع الصحفيين في المدينة، فقد عمل مع العديد من المؤسسات الإعلامية المحلية، قبل أن يترك خلفه زوجة حاملا وخمسة من الأولاد".

ليبان هو خامس صحفي صومالي
يٌغتال هذا العام
(الجزيرة)

إدانة
وقد أدان الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين اغتيال ليبان بأقوى العبارات، ودعا سلطات بونتلاند إلى إجراء تحقيق عاجل وفوري في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة.

وقال رئيس المجلس الأعلى للاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين برهان أحمد طاهر في حديث للجزيرة نت إن عمليات استهداف الصحفيين الصوماليين تكررت في الآونة الأخيرة بوتيرة متزايدة، والجهات المختصة بحماية أمن الصحفيين عاجزة تماماً عن ردع الجناة أو إلقاء القبض عليهم، وهو ما يجعل مهمة الصحفيين في الصومال صعب للغاية.

وطالب برهان سلطات بونتلاند التوصل إلى آلية لضمان سلامة الصحفيين، لأن الصحفيين يموتون ضحيةً لحرية القول المنصوصة في الدستور الفدرالي والإقليمي، وما لم توجد إجراءات عاجلة لضبط الأمن ومنح الأمان للصحفيين، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة.

المصدر : الجزيرة