خمسة صحفيين أجانب اختطفوا في السابق بمحافظة إدلب أيضا (الجزيرة-أرشيف)

قال نشطاء في المعارضة السورية إن إسلاميين "متشددين" احتجزوا صحفيا بولنديا رهينة في شمالي غربي سوريا أمس الأربعاء.

وقال نشطاء محليون إن الصحفي مارسين سودر خطف من مكتب إعلامي للمعارضة في بلدة سراقب بمحافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وقالت وزارة الخارجية البولندية إنها شكلت فريقا من المتخصصين مقره وارسو وفي سفاراتها في الشرق الأوسط للتعامل مع ما وصفته بأنه اختطاف محتمل للصحفي لكنها رفضت التعليق عن ما إذا كانت سترسل أحدا إلى سوريا.

وأكدت وكالة الأنباء البولندية المصورة ستوديو ميلون أن سودر كان وحده في سوريا في مهمة لها ولآخرين.

وذكرت بولينا أوكونسكا خطيبة سودر -التي تعمل كذلك في ستوديو ميلون- أنها تبادلت رسائل بالبريد الإلكتروني معه الثلاثاء لكنها لم تتمكن من تأكيد أنه خطف.

وتعرض الناشط السوري المعارض منهل بريش للضرب خلال الهجوم على المكتب الذي قال النشطاء إن مجموعة من الإسلاميين المسلحين قامت به.

يُشار إلى أن اشتباكات متكررة تقع بين جماعات المعارضة من المعتدلين ومن الإسلاميين خلال الصراع المستمر منذ أكثر من عامين. وقالت الأمم المتحدة إنه أسفر عن سقوط ما يقرب من مائة ألف قتيل.

وقال نشطاء إن المسلحين سرقوا أيضا أجهزة كمبيوتر وأموالا من المكتب، وأضافوا أنهم يعتقدون أن بعض المهاجمين أجانب.

وقالت لجنة حماية الصحفيين إن سوريا هي أخطر مكان في العالم للصحفيين حيث قتل 39 على الأقل وخطف 21 في عام 2012 من جانب مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية وأفرج عن أغلب الصحفيين المخطوفين لكن لا يزال العديد منهم مفقودين.

المصدر : رويترز