وفق الأرقام الجديدة لا يزال 80 معتقلا مضربين عن الطعام يغذى قسريا منهم 40 (رويترز)
أفادت وزارة الدفاع الأميركية بتراجع جزئي لعدد المعتقلين المضربين عن الطعام في سجن غوانتانامو، وذلك بعد نحو ستة أشهر من الإضراب المتواصل وعمليات التغذية القسرية التي أضفى عليها القضاء الأميركي أمس نوعا من المشروعية.

وبحسب المتحدث باسم المعسكر المقدم تود بريسيل، فإنه من أصل 166 معتقلا في السجن أحصت السلطات العسكرية الثلاثاء 80 معتقلا يرفضون تلقي الطعام بينهم 40 تتم تغذيتهم بالقوة بواسطة أنابيب تمرر عن طريق الأنف، وثلاثة نقلوا إلى المستشفى للمراقبة.

ورغم أن نسبة المضربين عن الطعام لا تزال كبيرة، فقد تراجعت بشكل منتظم منذ أسبوع إذ كان عدد المضربين السبت 93 والجمعة 102.

ويمكن أن يكون سبب التراجع مرتبطا بشهر الصيام، خاصة أن سلطات السجن قررت السماح للمعتقلين غير المضربين عن الطعام بالعودة إلى زنازين مشتركة لأداء الصلاة جماعيا. وكان هؤلاء قد نقلوا في أبريل/نيسان الماضي إلى زنازين انفرادية بعد ما وصف بـ"تمرد".

إباحة التغذية القسرية
من جهة أخرى، رفضت القاضية في العاصمة الفدرالية واشنطن روزماري كولير مجددا الثلاثاء طلبا تقدم به ثلاثة معتقلين لمنع التغذية قسرا. وقالت في قرارها إن من واجب الحكومة الأميركية تجنب "محاولات الانتحار"، وإن الحكومة "لا يمكنها أن تترك الأشخاص الخاضعين لحراستها يموتون جوعا".

وكانت قاضية أخرى رفضت طلبا مماثلا الأسبوع الفائت، لكنها حضت الرئيس باراك أوباما على "اتخاذ موقف" من الموضوع.

وفي فبراير/شباط السابق بدأت حركة الإضراب عن الطعام في غوانتانامو احتجاجا على تفتيش حراس مصاحف كريمة. لكن السبب الرئيسي لهذه الحركة، كما يقول مراقبون، هو استمرار اعتقال النزلاء منذ 11 عاما.

المصدر : الفرنسية